(المدينة النبوية) -طالما عوّدتنا قيادتنا الرشيدة سعة الصدر في استقبال الآراء، ما دام الطرح نزيهًا لا يمسّ أحدًا بسوء، ومن هذا الباب أقترح واتمنا أن يحمل في طيّاته نفعًا ومصلحة. -المدينة المنورة، وطيبة الطيبة… أسماءٌ تتلألأ بها مدينة رسول الله ﷺ، غير أن الاسم الرسمي المعتمد هو “المدينة المنورة”. ومع ذلك، اراء والله اعلم بعد مشاورة أهل العلم والاختصاص أن يُنظر في اعتماد مسمى “المدينة النبوية” اسمًا رسميًا لها. -فكل أرضٍ أشرقت بنور الإسلام غدت منوّرة. يعنى لقب عام لكل مدينة دخلها الإسلام ، أما وصف “المنورة” لمدينة رسول الله-بحسب ما وقفتُ عليه من أقوال بعض العلماء فهو اسمٌ متأخر، ظهر بعد عصور النبوة والخلافة الراشدة، ثم ما تلاها من الدول. الأموية والعباسية. -وقد كانت تُعرف في عهد سيد الخلق ﷺ باسم “المدينة” فحسب، في بساطةٍ تحمل من الدلالة ما يغني عن كل وصف. -وأحسب والله أعلم أن في مسمى “المدينة النبوية” مزيدَ شرفٍ وارتباطٍ بسيد البشرية، واستحضارًا لمعناها الأسمى. – وما هذا إلا اقتراح، وأهل الحلّ والعقد أدرى وأبصر؛ فإن أصبتُ فمن توفيق الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي، ويبقى رأيًا يحتمل القبول أو التجاوز. والله اعلم. وقفة. أنا المدينـةُ من في الكــونِ يجهلُني ومـــن تُــراهُ درى عـنّي وما شُــغـلا ؟! للتواصل مع الكاتب 0505300081