×
محافظة العديد

دولة الإنجاز والإعجاز

صورة الخبر

قبل 9 سنوات وتحديدا يوم 26 رمضان 1438 شهدت المملكة محطة مفصلية في تاريخها الحديث، تمثلت في بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد -حفظه الله- نعم هنا لا نستذكر تاريخا عاديا، بل نؤرخ لظاهرة قيادية ولدت بالفطرة، ونمت في كنف مدرسة الملك سلمان التاريخية وهي مناسبة غالية على قلوبنا جميعا نعبر فيها عن ولائنا وحبنا للوطن ولقيادتنا الرشيدة في ظل الدعم اللامحدود لمختلف مجالات الحياة، وخطوات ثابتة من التقدم والتطور والمجد والرفعة نعم عزائم لا تلين وإرادة تعانق السماء، واليوم نقف اعتزازا وشموخا في هذه الذكرى المباركة والتي مرت على بلادنا، وحظيت بنقلة نوعية وتطوير شامل بكل أنحاء المملكة وسارت بها نحو مصاف الدول المتقدمة بكل فخر وشموخ، واليوم تأتي إشراقة المستقبل مع التطوير والتحديث وبناء دولة الإنجاز والإعجاز في سنوات قليلة بمقياس المدة والزمن وكبيرة بحسابات الانجازات وعظمة المكتسبات والتي قطعت فيها المملكة شوطا طويلا على طريق تحقيق النماء والازدهار لشعبها الوفي فأنشأت المشاريع الاقتصادية العملاقة والكبيرة لتستهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، كما شهدت بلادي العديد والكثير من الإصلاحات الاجتماعية والسياسية وحققت طفرة وبناء وعمل ورش للتطور وصناعة الإبداع في شتى ميادين الحياة. لتأتي رؤية 2030 لترسم نجاحات صناعة مستقبل الوطن تحت إشراف ومتابعة من ولي العهد وانطلاقآ من تحولات وطنية مذهلة وجبارة وتشمل التشريع والادارة والمال والاقتصاد والصناعة والتعليم والاعلام والإسكان وهي تحولات منسجمة مع رؤية المملكة كما أتاح للمراه أداء دور مهم في التنمية والمشاركة الفعالة بجانب الرجل وتأتي هذه مكتسبات للوطن وتعزيزا لمكانتها وحصولها على العديد والمزيد من الحقوق والامتيازات عن طريق تحقيق المساواة ودعمهن في تحقيق النجاح ودورها الريادي مع شقيقها الرجل، فإن العمل سيستمر بهذا العهد الزاهر ويتواصل بكل عزم وهمة وثبات من خلال المرحلة القادمة وفي تعزيز النمو الاقتصادي والعيش الهانئ للمواطن، وشهدت المملكة تطورا هائلا في كافة الاتجاهات والأصعدة، والوصول إلى تحقيق المنجزات على أرض الواقع وفقا لخطط واضحة مستشرقا ملامح مستقبل مشرف للوطن بطموحات ورؤى سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- وبمتابعة وإشراف من قبل خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- حيث لا تتوقف في نهضة عملاقة وتطور غير مسبوق في شتى المجالات حتى أصبحت المملكة بفضل الله في زمن قياسي من مصاف الدول المتقدمة، ومن ضمن كبار دول العشرين، وتميزت بلادي بهذا العهد الزاهر بثوابتها الدينية ورعايتها للحرمين الشريفين وتطويرها والاهتمام بشؤون الحرمين، وتزدهر بدعم متواصل من ولي العهد مهندس التغيير وصانع الرؤية ورائد التحدي ورجل التحديث  الذي تحطمت علي يديه المشاريع التخريبية، فهو الأمل المشرق الذي يعلق عليه شبابنا السعودي أحلامهم المستقبلية وطموحاتهم التي تعانق السحاب في سموها، وتماثل جبال طويق في قوتها، نعم إنه العهد الذي تألقت فيه الطموحات في خطه للتحول الوطني، استهدفت رفع كفاءات الأداء لدى مؤسسات الدولة، وتنويع المصادر الاقتصادية وإزالة كافة المعوقات التي تعترض الاصلاح والتنمية، نعم إن أبهى صور الاحتفال بذكرى هذه البيعة تلاحم الشعب مع القيادة وتأكيد الالتزام بنطاق المسؤولية وتحمل الأمانة والعمل الدؤوب والمشاركة في التنمية الشاملة العملاقة، وفاء وترجمة واضحة لمشاعر الوطنية والولاء والتي تتجاوز حدود التعبير إلى الالتزام والتنفيذ بكل ما يحفظ مكتسبات الوطن والحفاظ عليه  أخيرا.. استطاعت المملكة ترسيخ بناء الدولة الحديثة موظفة لذلك إمكاناتها البشرية والمادية في عملية متوازنة حقق فيها الوطن والمواطن أرقى مستويات التنمية، ما مكنها من امتلاك اقتصاد قوي متنوع ومتطور يضاهي اقتصادات الدول المتقدمة، كما أسهمت المملكة في تعزيز وتأكيد منهجها الوسطي المعتدل القائم على التعاليم الإسلامية، واستمرت بلادي في مد يد العون للمنكوبين بالعالم من خلال إطلاق الحملات الاغاثية كما حقق الوطن في هذه السنوات المباركة نجاحات مبهرة على مستوى الأمن ومحاربة الارهاب واجتثاث منابعه، نعم تعيش بلادي في أوج نموها وازدهارها وتنعم بالأمن والأمان وتتطلع بكل تفاؤل إلى مستقبل أكثر إشراقا وطموحا، فما تحقق من خلال هذه النهضة المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من إنجازات عظيمة ونجاحات كبيرة وفي خضم إصلاحات اجتماعية واقتصادية هي مؤشرات حقيقية على ثبات الخطى والعزيمة المتجددة نحو مستقبل أكثر إبداعا وعطاء، ولم تقتصر مسيرة التحديث والتطوير على جانب دون الآخر ولم تتوقف عند ميدان بعينه، بل جاءت شاملة وكاملة وفق رؤية وخطط مستقبلية أشرف عليها ولي العهد، وبدعم ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين، وبهذه المناسبة أرفع أسمى التهاني وعظيم التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- ونؤكد الحب والولاء ونقف صفا واحدا لصالح الوطن وتقدمه وحماية مكتسباته، ودعم مسيرته التنموية في ظل الظروف والمتغيرات الدولية، حيث أثبتت الأحداث قوة العلاقة بين المواطن وقيادته.. حفظ الله وطني ومليكي، ودام عزك يا وطن.