×
محافظة الرياض

سعود بن ثنيان.. قيادي ناجح بامتياز

صورة الخبر

ما بين هندسة «المدن» وأنسنة «التمدن» مضى يوزع «عطايا» الأثر في شواهد من «القيادة» ومشاهد من «الريادة» حاملاً لواء «الإدارة» ورافعاً «راية» التمكن» ومحققاً غاية» التمكين» في مسيرة تجللت بوعود «التخطيط» وتكللت بعهود «التنفيذ». كتب جملته الأسمية من مبتدأ «المكارم» وخبر «المغانم» التي وزعها بضمير» متصل» كان فيه «الفاعل» المرفوع بالهمة الذي حول «التنمية» إلى أسلوب حياة ورهان حاضر وهدف مستقبل على صفحات «التاريخ» وبصمات «الترسيخ». إنه رئيس شركة سابك ورئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأسبق الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود أحد أبرز رجال الدولة وقيادات القطاع الاقتصادي . بوجه نجدي «ندي» مسجوع بومضات «الوقار» وتقاسيم «أميرية» تتشابه مع والده وتتكامل مع أسرته وعينان تسطعان بنظرات «الحنكة» ولمحات «الحكمة» وملامح يسكنها «الهدوء» ويعلوها «التروي» وأناقة تعتمر «الأزياء الوطنية المشكلة» المتكاملة على محيا «قويم» عامر بالحضور الباهي والتواجد الزاهي في محافل القرار ومواطن الشور وشخصية مزيجة ما بين الجد والود شفافة «الرأي» راقية «التعامل» نبيلة «الخلق» أصيلة «التواصل» ولغة جهورية تتوائم ما بين بيضاء في المجالس العامة وعصماء على طاولات «القرار» وفصحى في مواطن «الظهور» تتعالى من مكنون» خبرة» صنعته سنوات «العمل» ومخزون «مسيرة» أنتجته مخرجات «المناصب» وعبارات مكتظة بلغة «الأرقام» وواقع «النتائج» وناتج «الأهداف» واعتبارات تسمو بروح «الفكر» وتتجلى في أفق «الاعتبار» قضى بن ثنيان من عمره عقودا وهو يؤصل أسس «التطور» ويرسخ «أركان» التطوير ويعلي شأن «التجديد» وينثر عبير «السداد» ويكتب لوائح «التغيير» ويؤسس مناهج «التميز» مسؤولا وقيادياً وريادياً أشعل «قناديل» الاقتداء في دروب العلا وأضاء «مشاعل» الاحتذاء في مساحات «التعلم» في «الرياض» درة «العواصم» والمنبع «الباذخ» بزف «البارزين» إلى محافل «المسؤولية» ولد عام 1373 في نهار «مشهود «بالفرح ملأ أرجاء منزل والده «الأمير» المعروف بين أسرته بالوجاهة والتوجيه والشهير بين عائلته برجاحة «الرأي» وشهامة «الفعل» واكتظت الأماكن بعبير القدوم المبارك وأثير المقدم الميمون وتعالت في اتجاهات «الزمن» معالم البهجة في فضاءات من المباركة والمشاركة في شؤون من «السرور» ومتون من «الاحتفاء». تمت تسميته ب «سعود» الاسم الراسخ في ذاكرة «المجد» والمشفوع بمناقب حامليه والشائع بحكم «السمو» واحتكام «التسمية» . تفتحت عيناه على «أب كريم» ملأ قلبه بتربية صالحة فالحة وأم عظيمة أسبغت عليه بوميض «الدعاء» وفيض «الحنان» فنشأ محفوفاً برعاية «أسرية» فاخرة شكلت له دهرين من «العطاء» أحدهما للحاضر والآخر للمستقبل. تعتقت نفسه صغيراً بنسمات ليالي «نجد» العذية وتشربت روحه نسائم العارض «الندية» وظل يكتب في «مذكراته» طفلاً أمنيات المستقبل بحبر «اخضر» رسم به «تفاصيل» الولاء لأسرته «الحاكمة» و»عناوين» الفداء لوطنه الحبيب. ركض مع أقرانه بين أحياء «العاصمة» مولياً قبلة «أحلامه» شطر «الانضباط» الذي كان واجهة «مثلى» لأصول «التربية» وفصول «الالتزام» التي جعلته «ثاوياً» في محيط «اليقين» الباكر الذي ملأ قلبه بدواعي «النجاح» ومساعي «الفلاح» التي حصد ثمارها أمام مرأى «الحقائق». أنصت الأمير الصغير الى تلك «الحكايات» المحفوظة في صدور «الآباء والأجداد» عن مسيرة «المجد» في تاريخ ال سعود الحافل بالمكانة والتمكين والزاخر بالإنجاز والاعتزاز والتي غمرت ذاكرته الغضة بموجبات «الإخلاص» وعزائم «التفوق». ركز الأمير النابه والذي اشتهر بين أقرانه في مراحل «الطفولة» بنبوغ باكر ظل حديث الأسرة وحدث العائلة على «الدراسة» وأرتهن إلى «نصائح» أبوية مما مكنته من تسخير «الذات» في نيل «الأمنيات» في فضاءات من «الاستحقاق». انتظم في التعليم العام وأشتهر بحصد المراكز الأولى بين زملائه وأنهى دراسته الثانوية بامتياز ثم التحق بجامعة الملك سعود وتخرج فيها عام 1397 وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية. ولأنه مسكون بالعطاء والمضي قدماً في درب «الكفاح» بدأ حياته العملية على وظيفة مهندس بأمانة مدينة الرياض ونظراً لتميزه فقد تمت ترقيته على منصب مدير عام المساحة والمخططات بأمانة مدينة الرياض وأمضى فيها فترة ثم تعين مديراً عاماً للتشغيل والصيانة بأمانة مدينة الرياض من عام 1406 هـ حتى 1409هـ. وكلف بالعمل وكيلاً لوزارة الشؤون البلدية والقروية للتخطيط والبرامج في عام 1409هـ وفي عام 1410 تم تعيينه وكيلاً لوزارة الشؤون البلدية والقروية للتخطيط والبرامج وفي عام 1422 صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه رئيساً للهيئة الملكية للجبيل وينبع ثم صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه رئيساً لمجلس إدارة سابك في عام 1424هـ. ثم صدر الأمر السامي الكريم القاضي برفع وظيفة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع من المرتبة الممتازة إلى مرتبة وزير وتعيينه عليها في 1426 هـ. وفي عام 1432 صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بإعادة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة شركة سابك. وشغل منصب حالياً رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان الاجتماعي. للأمير بن ثنيان عدة عضويات في عدد من المجالس حيث شغل منصب عضو مجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض وعضو مجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة مكة المكرمة. وعضو مجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الشرقية وعضو مجلس إدارة مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة تبوك وعضو مجلس إدارة المؤسسة العامة للكهرباء وعضو مجلس الهيئة السعودية للمياه.وشغل منصب رئيس مجلــس إدارة شركة مرافق المياه والكهرباء بالجبيل وينبع. كما شغل عضوية عدد من اللجان المشكلة بناءً على أوامر سامية ومنها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمدة ثلاث سنوات وعضو لجنة بحث احتياجات مناطق الجوف وجازان والحدود الشمالية وحائل وعضو لجنة بحث احتياجات قرى وهجر الساحل الغربي وعضو لجنة بحث احتياجات محافظة ينبع وعضو اللجنة المشتركة لمتابعة وتنسيق الأعمال بين كل من وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المواصلات ووزارة الزراعة وعضو اللجنة العليا للطفولة. أعمال مباركة وبصمات راسخة خلدها سعود بن ثنيان في كل المناصب التي تولاها وقد أشتهر بكفاءته وتميزه في اتخاذ القرارات وتشكيل الخطط وتجويد الأداء وتميز التنفيذ إضافة الى ما تمتع به من تواضع جم وإنسانية راسخة ومهنية صادقة ووطنية عميقة. مزج الأمير سعود بن ثنيان ما بين خبرة «الأداء» وكفاءة «الدور» في عناوين «مفصلية» غيرت مجرى «الواقع» إلى محيط «الوقع» في «منجزات» شكلت وقائع للازدهار في «صناعة» الفارق و»صياغة» الفرق حتى ارتبط أسمه بنبض «التطور» ووميض «الابتكار». الأمير سعود بن ثنيان.. القيادي والخبير صاحب المسيرة المتميزة بالعطاء المهني المتميز.