لم يدع نظام الأسد مسلكًا لمن يريد النجاة بحياته إلا طريق الموت ولا غير، فبعد أن أجبر قصف الطائرات السكان على ترك منازلهم في بلدة صوران بريف حماة، عادت الطائرات لتستهدفهم على طريق النزوح، ما أسفر عن سقوط 50 شهيدًا. وبحسب المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فإن هذه الجريمة تكشف من جديد أن قتل المدنيين يأتي على رأس أهداف نظام الأسد ومخططاته، في حين أن التقارير تفيد بأن عمليات الإخلاء والإسعاف لا تزال جارية، ما يترك الحصيلة مرشحة للزيادة. وفيما أطلق مجلس حماة الحرة نداء استغاثة يطالب فيه بالدعم اللازم لاستيعاب عشرات آلاف النازحين ومعلناً تشكيل غرفة طوارئ لإغاثتهم، دان الائتلاف الوطني هذه الجريمة التي تأتي في سياق مشروع متكامل، وصفه بأنه يهدف لتفريغ مناطق محددة من ساكنيها عبر القصف الهمجي. وحمَّلَ الائتلاف في بيانه مسؤولية آلاف الجرائم التي ترتكب بحق السوريين على المجتمع الدولي، الذي وصفه بأنه تحول إلى ضوء أخضر لنظام الإجرام للاستمرار في القتل والتهجير.