أُسدل الستار على فعاليات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة، بحضور وزير الإعلام سلمان الدوسري، وعدد من الوزراء والمسؤولين والإعلاميين من داخل المملكة وخارجها. وقد جاء المنتدى هذا العام تحت شعار«الإعلام في عالم يتشكل»، مصحوبًا بمعرض مستقبل الإعلام «فومكس»، الذي شهد إطلاق مبادرات نوعية وإعلان الفائزين بجوائز المنتدى. في كلمته الافتتاحية، قدّم وزير الإعلام خطابًا عميقًا وملهمًا، لامس فيه واقعا لإعلام في عصر التحول الرقمي. وأنا هنا أقدم هذا التحليل الاتصالي كوني إعلامية أكاديمية لكلمة وزير الإعلام في منتدى الإعلام السعودي 2026: بداية الهدف الرئيسي: من كلمة وزير الإعلام هو التأكيد على دور الإعلام السعودي في المجتمع، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية في الإعلام. وهناك رسائل رئيسية مهمة هي: 1. *الإعلام السعودي مسؤول*: التأكيد على مسؤولية الإعلام السعودي في المجتمع. 2. *الإعلام السعودي واعٍ*: التأكيد على وعي الإعلام السعودي بأهمية دوره في المجتمع. 3. *الإعلام السعودي متوازن*: التأكيد على توازن الإعلام السعودي في تقديم المعلومات. 4. *يواكب التحول الرقمي*: التأكيد على أهمية مواكبة الإعلام السعودي للتحول الرقمي. 5. *القيم الأخلاقية والإنسانية*: التأكيد على أهمية القيم الأخلاقية والإنسانية في الإعلام. وقد كانت الأساليب الاتصالية كالتالي : أولا: استخدام الكلمات القوية*: استخدام كلمات قوية مثل «مسؤول»، «واعٍ»، «متوازن» لتأكيد أهمية الإعلام السعودي. ثانيا: التأكيد على القيم*: التأكيد على القيم الأخلاقية والإنسانية في الإعلام. ثالثا: استخدام الإيجابية*: استخدام كلمات إيجابية مثل «يواكب» لتأكيد أهمية مواكبة الإعلام السعودي للتحول الرقمي. حيث كان الجمهور المستهدف: من كلمة وزير الإعلام هم الإعلاميين والخبراء في مجال الإعلام، بالإضافة إلى المجتمع السعودي بشكل عام. نعم كلنا أمل بتحقيق النتائج المتوقعة: من كلمة وزير الإعلام والتي هي تعزيز دور الإعلام السعودي في المجتمع، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية في الإعلام. نعمً كان لكلمة وزير الإعلام رؤية واضحة عكست دور الإعلام السعودي في المجتمع، وتؤكد على أهمية القيم الأخلاقية والإنسانية في الإعلام. ختاما: سعدنا بما تحقق وفوز المنتدى السعودي للإعلام حيث انتقل من المحلية إلى السيادة العالمية.. ودخوله التاريخ عبر موسوعة غينيس. 65 ألف مشارك رسموا لوحة النجاح، مؤكدين أن الرؤية الملهمة لسمو ولي العهد، هي القوة المحركة التي تجعل من الرياض العاصمة الجديدة لصناعة القرار الإعلامي العالمي. شكراَ لكل العاملين.. ويبقى وطني شامخاَ. gadir2244@gmail.com