×
محافظة المنطقة الشرقية

تنبيهات مهمة

صورة الخبر

انتبه إذا كان لديك مناسبة كبيرة أن تضع مكان ضيوفك ووجبة العشاء أو الغداء في الهواء الطلق دون أن يكون لديك موقع احتياط محصن وجاهز تنتقل له مباشرة لو حدث تقلبات جوية مفاجئة من غبار أو هواء قوي أو مطر، فالبعض تهاون بهذا ووقع في حرج، وأوقع ضيوفه أيضاً في حرج كبير.  أيضاً، انتبه إذا كنت صاحب مناسبات كثيرة ولديك مجلس أو مجالس، فلا بد أن تأخذ في الحسبان احتمالية انقطاع الكهرباء وقت المناسبة، فأنصح كاحتياط بوضع ألواح الطاقة الشمسية وتكون جاهزة أو لمبات تعمل بالبطارية بعدد كافٍ مغذاة بالطاقة مسبقاً، أو وضع ماطور جاهز يعمل بالوقود، فالبعض تهاون في هذا ووقع في حرج شديد.  أيضاً، انتبه عندما يكون لديك وفاة وأردت أن تبلغ عنها وعن موعد ومكان الصلاة عليها، فأنصح العُقلاء أن يذكروا في الخبر (الرجاء عدم تكبد عناء السفر لمن هو خارج المدينة أو المحافظة، ويُكتفى بالاتصال للتعزية والدعاء للمتوفى)، فهذا سيرفع الحرج عن كل من لديه ظرف صحي أو أسري أو أي ارتباط من عناء السفر، وسيكون لهذه الملاحظة الأثر النفسي الطيب على أقارب ومحبي ذوي المتوفى الساكنين خارج هذه المدينة أو المحافظة وستكون سنة حسنة وثوابها لمن بادر بها.  انتبه عندما يكون لديك مناسبة زواج، فأنصح العُقلاء أن يضعوا ملحوظة في الدعوة (بالاعتذار عن عدم استقبال العانية)، وخاصة من الأسر التي اعتادت أن تستقبل العانية، فهذه الملاحظة سترفع الحرج عن القريب الذي يرغب في توجيب الدعوة ولكن ظروفه المادية ضعيفة جداً ولا يجد ما يقدمه كعانية، سواء كانت عينية أو مادية، فمعروف أن العانية كانت عادة طيبة تساعد في التكافل الاجتماعي وتدعم المتزوج، ولكن مؤخراً انقلبت وبالاً، تؤرق الضعيف الذي لا يملك ما يصرف به على أبنائه، وخاصة إذا كان هناك أكثر من مناسبة زواج في أوقات متقاربة لأقرباء يتوجب عليه كصلة رحم أن يحضرها، وأيضا أصبحت مؤرقة عندما نلاحظ أن بعض مناسبات الزواج فيها بذخ، من صالة بعشرات الآلاف وبذخ في مأدبة العشاء وصرف مبالغ كبيرة على العرضة والكماليات التي لا داعي لها، والعريس قد حجز في أفخم الفنادق خارج الوطن لشهر العسل، ويحسب حساب تسديد هذه التكاليف من العانية، فما ذنب الفقير المدعو هو وعائلته لهذه المناسبة، فعدم كتابة هذه الملاحظة سيوقعه في حرج إن حضر ودفع عانية قد تسلفها أو حضر ولم يدفعها، وإذا لم حضر أيضاً سيقع في مأزق وندم وتأنيب الضمير، ومن لديه المقدرة المادية فمن الواجب الأخلاقي والاجتماعي أن يبادر بدفع عانية، وأيضاً من لديه رغبة بدفع العانية تساعد العريس وتخفف من مصاريفه أقول له لا تلتفت لهذه الملحوظة وقدم عانيتك.