أصدر نادي وج يوم أمس الجمعة بياناَ بعد قرار لجنة المسابقات تأجيل مباراته المقرر إقامتها يوم غدِ الأحد مع فريق نادي القلعة قال فيه: يعرب نادي وج عن بالغ استغرابه وأسفه الشديد من قرار لجنة المسابقات القاضي بتأجيل مباراة نادي وج ونادي القلعة، والمقرر إقامتها بعد غدٍ الأحد في محافظة الطائف، وذلك على خلفية إلغاء رحلة فريق القلعة بعد وصولهم إلى مطار الرياض. ويؤكد نادي وج أنه لم يكن طرفًا في هذا القرار، ولم يُستشر بشأنه، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين الأندية. وقد تقدّم النادي بخطابٍ عاجل للاعتراض على القرار، مستندًا إلى المبررات التالية: أولًا: لا يزال هناك متسع زمني كافٍ قبل موعد المباراة، كما أن الفريق المنافس متواجد في مطار الرياض، وكان بالإمكان معالجة الوضع عبر الحجز على رحلة بديلة إلى الطائف أو جدة دون الحاجة لاتخاذ قرار التأجيل المتسرع. ثانيًا: جاء تحديد موعد المباراة المؤجلة في فترة التوقف بتاريخ (5 يناير)، لتكون ثاني مباراة تُفرض على الفريق خلال هذه الفترة، بعد تأجيل مباراة الريان الأسبوع الماضي، مما يُعد إخلالًا واضحًا بحق لاعبينا في إجازتهم المستحقة، إضافة إلى ما ترتب على ذلك من خسائر مادية نتيجة إلغاء حجوزاتهم المسبقة. ثالثًا: سيترتب على هذا القرار ضغط غير مبرر على جدول مباريات نادي وج، حيث سيخوض الفريق (6) مباريات خلال (3) أسابيع فقط، وهو ما يعرّض اللاعبين لمخاطر الإجهاد والإصابات ويؤثر بشكل مباشر على سلامتهم الفنية والبدنية. رابعًا: اختيار يوم (5 يناير) موعدًا للمباراة يتزامن مع انطلاق فترة التسجيل الشتوية، الأمر الذي يفتح تساؤلات مشروعة حول عدالة المنافسة، وإمكانية استفادة الفريق المنافس من تسجيل لاعبين جدد والمشاركة بهم قبل المباراة. ورغم ذلك، وبحسن نية وحرصًا على إيجاد حلول عملية، قدّم نادي وج عدة مقترحات واضحة، من بينها تغيير خط سير فريق القلعة إلى مدينة جدة مع توفير حافلة من قبل نادي وج لضمان وصولهم إلى الطائف، أو إقامة المباراة في نهاية الموسم، إلا أن جميع هذه المقترحات قوبلت بالتجاهل دون أي تجاوب. وعليه، فإن نادي وج، ومن منطلق مسؤوليته تجاه جماهيره وأهالي محافظة الطائف، يعلن رفضه التام لهذا القرار بصيغته الحالية، ويطالب بمراجعته بما يحقق العدالة، ويحفظ حقوق النادي ولاعبيه، ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق. ويؤكد النادي احتفاظه بكامل حقوقه النظامية لاتخاذ ما يراه مناسبًا في هذا الشأن نسال الله التوفيق