ترأس صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم في مكتبه بالإمارة، اجتماع لجنة معالم مدينة بريدة التاريخية، بحضور صاحب السمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل، وأعضاء اللجنة. واطّلع سمّوه خلال الاجتماع على المسار السياحي التراثي بوسط مدينة بريدة، وعلى أبرز الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وما يتعلق بحصر وتوثيق المعالم التاريخية في المدينة، إلى جانب مناقشة سبل المحافظة عليها وتأهيلها، بما يعزز من قيمتها الثقافية والتاريخية وأكد أهمية العناية بالمعالم التاريخية، باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية، ومصدراً مهمًا لإبراز الإرث الحضاري للمنطقة، مشيراً إلى ضرورة العمل على تطويرها واستثمارها بما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية. ونوّه الأمير د. فيصل بن مشعل بأهمية تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يحقق مستهدفات الحفاظ على التراث الوطني، ويعزز حضور مدينة بريدة وجهةً تاريخيةً وثقافيةً متميزة. من جهة ثانية، رعى أمير القصيم، توقيع مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد الأسري بوكالة تنمية المجتمع في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وجمعية التنمية الأسرية ببريدة «أسرة»، وذلك خلال استقباله في مكتبه بالإمارة، وكيل الوزارة لتنمية المجتمع أحمد الماجد، يرافقه مدير فرع الوزارة بالقصيم عبدالله السباعي، ورئيس مجلس إدارة الجمعية خالد الحميضي. وبارك سموّه توقيع مذكرة التفاهم، التي تهدف إلى تقديم برامج إرشادية ونفسية للموقوفين في دور الأحداث وأسرهم، بما يسهم في تعديل السلوك، وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع، إلى جانب تمكين أسرهم من مهارات التعامل مع التحديات الأسرية والنفسية. وأكد أهمية هذه المبادرات النوعية في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ودورها في بناء بيئة داعمة تسهم في تقويم السلوك وتنمية القدرات، مشيرًا إلى أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي يحقق أثراً مستداماً يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ونوّه سموه بأهمية تطوير البرامج الإرشادية المتخصصة، ودعم المبادرات التي تُعنى بالأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك، مؤكدًا حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعم كل ما يعزز جودة الحياة ويحقق التنمية الاجتماعية الشاملة.