×
محافظة الأسياح

عراقة التراث.. الأصالة والتمكين والشفافية

صورة الخبر

تعمل جمعية عراقة التراث في محافظة الأسياح ومقرها القرية التراثية بمركز التنومة -جمعية جديدة غير ربحية- بأفكار جديدة تحت إشراف وزارة الثقافة بمباركة وتشجيع من أمير القصيم د.فيصل بن مشعل الذي دشن انطلاقتها بحضور محافظ الأسياح نايف بن حجاج، وبحسب رئيس مجلس إدارة الجمعية صالح بن عبدالعزيز الزيد فإن الجمعية تهدف الى تعزيز التعليم والتدريب والبحث في مجالات التراث وتمكين المهتمين لاكتساب المهارات اللازمة للحفاظ على هويتنا الوطنية والثقافية. وقال لـ"الرياض": الجمعية مسجلة بالمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وتعمل تحت إشراف وزارة الثقافة، وهي تتبنى منظومة قيم راسخة تتمثل في الأصالة والتمكين والشفافية، وكذلك المسؤولية المجتمعية والاستدامة، وتعمل على تحويل التراث الى تجربة حية قريبة من الناس، ومن خلال برامج نوعية تشمل تأهيل المرشدين التراثيين وإحياء الحرف اليدوية وتنظيم الجولات الميدانية التفاعلية، وتسهم في التعريف بالمواقع التراثية والمحافظة عليها وتعزيز ارتباط المجتمع بهويته الوطنية. وأضاف أن من أبرز أهدافها اتاحة فرص التعليم والتدريب للعاملين في مجالات التراث، كذلك تقديم المشورة للمهتمين بالمجالات التراثية والمحافظة على التراث المادي وغير المادي وتوثيقه وتأهيله ونشر الوعي به في المجتمع، من خلال مبادرات إبداعية وشراكات اجتماعية، مؤكداً على أن الجمعية ستعمل يداً بيد مع أبرز الجهات الوطنية المعنية بالثقافة والتراث والتعليم لتوحيد الجهود وإثراء المشهد التراثي في منطقة القصيم، وتابع: نفخر بشراكاتنا الاستراتيجية مع كل من وزارة الثقافة -هيئة التراث-، إمارة منطقة القصيم، أمانة المنطقة وبلدياتها، وزارة السياحة، جامعة القصيم، وزارة التعليم، والجمعيات والمنظومات ذات الصلة. وأوضح أن من أهداف الجمعية برامج مقترحة ومن ضمنها تأهيل المرشدين شباب وفتيات من منطقة القصيم للقيام بجولات معرفية في مواقع المنطقة، وإقامة مهرجانات الحرف التراثية النسائية للأسر المنتجة حرفيات وزائرات، حيث يهدف إلى إحياء الحرف التراثية النسائية مثل السدو، التطريز، النسيج، صناعة البخور،وتأتي كمشاركة في أحد الأسواق الشعبية أو قاعات المناسبات في المنطقة، ويتضمن أركان وورش عمل وعروض مباشرة وبيع منتجات. وتشمل الأهداف برنامج تراثنا في مدرستنا لرفع الوعي بالتراث لدى النشء وهو عبارة عن زيارات ومحاضرات ومسابقات تراثية ويوم تراثي بالزي الشعبي، وسيتم توفير منصة الباحث التراثي، وهو برنامج رقمي مستمر لدعم الباحثين في مجالات التراث بالمراجع والبيانات والمساعدة الفنية، وتشمل نشر أوراق بحثية وتنظيم ندوات علمية وتقديم استشارات بحثية. وذكر أن من الأهداف توثيق قصص واقعية من كبار السن والحرفيين المحليين والنشر عبر "يوتيوب" وانستقرام"، وتشمل أيضاً مسابقات سردية التراث الشعبي للطلاب والكتاب والمثقفين، وتشمل كتابة قصة، قصيدة، مشهد مسرحي، رسم تراثي، والجوائز مالية ومعنوية تتمثل في النشر عبر منصات الجمعية، وأخيراً برنامج ذاكرة المكان ويهدف الى توثيق تاريخ الاحياء والمباني والمناسبات القديمة في محافظات الأسياح. ورفع الزيد أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم على اهتمام وحرص سموه وتدشينه لهذه الجمعية، وهذا الدعم يعكس حرصه واهتمامه بالتراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، وقد تحدث سموه أثناء التدشين عن قرية التنومة التراثية التي اتخذت الجمعية مقراً لها لانطلاق برامجها، مضيفاً: "الشكر موصول لشركاء النجاح رجل الأعمال الشيخ هزاع الروسان ومحافظ الأسياح نايف بن حجاج، ورئيس بلدية الأسياح ورجل الأعمال المهندس خالد عبدالرحمن الهذال، وقد أوصانا أمير المنطقة بإقامة الاحتفالات الوطنية والمناسبات مثل الأعياد بهذه القرية لما تمثله من رمزية". القرية في أحد الأعياد جمعية عراقة التراث مقرها قرية التنومة «عدسة- أحمد الطريفي»