×
محافظة الأسياح

أشجار معمرة ونادرة في الأسياح.. ممنوع القطع

صورة الخبر

تحتوي فياض وروضات وأودية تاريخية مئات الآلاف من الأشجار المعمرة والنادرة في براري محافظة الأسياح في مقدمتها أشجار منطقة نجد المعروفة الطلح والسدر -في الأودية وفي الفياض-، وأشجار الارطى -في المناطق الرملية-، إضافةً إلى بقايا شجيرات أخرى متنوعة لا تقل أهمية تعرضت للرعي الجائر فاختفت أو انحسرت كثيراً في منابتها المعروفة، ومنها الرمث والعرفج والعلقا والعلندا والعاذر وغيرها. وكانت أودية محافظة الأسياح بما فيها قبه بفياضها ورياضها ورمالها كانت متاحف لهذه النوعيات من الأشجار ولا تزال المواقع الأكثر أماناً لبقاء البقية المتبقية وتناميها من جديد، حتى وإن تعرضت في مرحلة من المراحل كما ذكرنا إلى التدمير، إمّا بسبب الاحتطاب الجائر أو الرعي غير المنظم. ومع مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل -أمير منطقة القصيم- "أرض القصيم خضراء" والتي تصب في المبادرة الكبرى "السعودية الخضراء" لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- أدخلت أغلب إن لم تكن جميع فياض وأودية قبة ضمن محمية الأمير تركي بن عبدالله، وتم تخصيص عدد من المواقع في محافظة الأسياح ومنها روضة حمام 1 وروضة حمام 2 وشعيب الجعلة وأم شفلح تحت التخصيص، ومتنزه الأسياح البري الذي تزيد مساحته على 250 مليون متر مربع ويمتد بنحو 55 كيلو متر بمحاذاة مدن ومراكز المحافظة شرقاً حتى حدود النبقية جنوباً، وقد أخضعت فعلاً للحماية وتم تركيب لوحات تحذيرية وسير لها دوريتين كمرحلة أولى، لكنها منطقياً لا يمكن أن تغطي مساحات متعددة ومتباعدة، والتي تحتاج الى فريق متكامل وأسطول من دوريات الحماية، وهو الإجراء الحتمي الموعود، ضمن حسبة مراحل حماية الغطاء النباتي. ولكون محافظة الأسياح تعد ممر للإبل أثناء تنقل ملاكها لمرابع الشمال، تبقى بأمس الحاجة إلى تسريع عملية الحماية الكاملة مع إعطاء فرق حماية الغطاء النباتي صلاحية تسجيل مخالفات مباشرة بعد توثيق المخالفة من خلال أرقام المركبات في حال أي مماطلة من المخالف بدلاً من تسجيل رقم الهوية والطلب من المخالف التوقيع والمطبق حالياً، والتي تذوب أحياناً في حال رفض المخالف إبراز هويته أو رفض التوقيع على محضر المخالفة. إلى ذلك هناك دعوات لاستحداث تطبيق بلاغات تفاعلية على طريقة تطبيق "كلنا أمن" لتمكين المواطن من رفع بلاغات في حال وجود أي مخالفات، لا سيما وأن علينا مسؤولية هذه المبادرات الوطنية، واستشعار أهمية أشجار البيئات الطبيعية. لوحات تحذيرية ركبت حديثاً تعدي باستخدام المناشير