تُعد روضة أبا الورود أحد المتنزّهات الطبيعية البارزة في محافظة الأسياح شمال شرقي منطقة القصيم، حيث تقع شرق مركز أبا الورود بنحو كيلومترين على الطريق الواصل بين مركز أبا الورود ومركز قبة، وتمثل مشهدًا طبيعيًا تتجلى فيه التشكيلات النباتية في صورة لوحات خلابة ومناظر جمالية. وتنقسم الروضة إلى قسمين؛ قسم شمالي يبلغ طوله نحو 3 كيلومترات، وقسم جنوبي يمتد إلى نحو 3.5 كيلومترات، وقد أُغلق الجزء الجنوبي بسور لحمايته من الماشية حفاظًا على غطائه النباتي. وتزخر روضة أبا الورود بتنوّع نباتي لافت؛ حيث تنبت فيها أعشاب عدة من بينها الرشاد، والبابونج، والحنوة، والثعلوق، والباسوس، مشكلةً بساطًا أخضر يزيّن أرضها في مواسم النمو. كما تنتشر في الروضة بعض الأشجار الصحراوية مثل الرمث، والعرفج، والشيح، والشفلح، التي تضفي على المكان طابعًا طبيعيًا متكاملًا يعكس ثراء البيئة وتنوّع التشكيلات النباتية في الموقع. وتجتمع هذه العناصر لتجعل من روضة أبا الورود موقعًا طبيعيًا يتّسم بتناسق تضاريسه وتنوّع نباتاته، في صورة تعكس جمال الطبيعة في منطقة القصيم. المصوّر سالم الفائز وثّق تلك المناظر الجمالية بعدسة كاميرته وخصّ بها متابعي صحيفة "سبق".