استقطب مهرجان شتاء رمان الثاني بمحافظة الغزالة بمنطقة حائل أعدادًا من الزوار، عبر فعاليات متنوعة جمعت بين الأركان التراثية والعروض الترفيهية والمبادرات التوعوية، بتنفيذ بلدية محافظة الغزالة. وأُقيمت فعاليات المهرجان خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026م بحديقة إشراق الغزالة، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، متضمنة حفلات غنائية، وفعاليات ترفيهية، وأركانًا للأسر المنتجة، إلى جانب الفنون التراثية، ومسرح الطفل، والمسابقات، والألعاب الشعبية. وشاركت الأسر المنتجة عبر 21 كشكًا عرضت من خلالها الأكلات الشعبية الخاصة بمحافظة الغزالة خصوصًا ومنطقة حائل عمومًا، من بينها الأقط والسمن البري، إضافة إلى أصناف متنوعة من الأطعمة التي جرى إعدادها وطهيها في منازل الأسر المشاركة، وسط إقبال ملحوظ من الزوار. وتضمن المهرجان، الذي تجولت به "سبق"، عرض سيارات كلاسيكية قديمة جذبت الحضور لالتقاط الصور، فيما أضفى العزف على آلة العود طابعًا ثقافيًا على موقع الفعالية. كما شهد أحد الأركان حضور الخطاط والتشكيلي حابس الفندي، الذي قدّم نماذج من أعماله الفنية للزوار ضمن مشاركات الحرفيين بالمهرجان. وشهدت الفعاليات مشاركة مربط الفرحان للخيول العربية الأصيلة، حيث استعرض جانبًا من اهتمامه بالخيل العربية في عرض لاقى تفاعلًا من الزوار ومحبي هذا الموروث المرتبط بالهوية العربية. وفي الجانب الترفيهي، استقطبت العروض المسرحية والشخصيات الكرتونية الأطفال، حيث امتلأت المقاعد بالحضور وتفاعلوا مع الفقرات المقدمة على المسرح في أجواء عائلية منظمة. وفي الجانب التوعوي، شاركت هيئة الهلال الأحمر السعودي بركن تعريفي قدّم شرحًا حول الإسعافات الأولية وآلية التعامل مع الحالات الطارئة، فيما شارك تجمع حائل الصحي بركن توعوي استهدف رفع الوعي الصحي لدى الزوار وتقديم الإرشادات المتعلقة بالصحة العامة والوقاية. كما شاركت الجهات الأمنية في تنظيم المهرجان والحفاظ على الأمن ممثلة بشرطة الغزالة، فيما تولى الدفاع المدني بمحافظة الغزالة مهام متابعة إجراءات السلامة بالموقع، لضمان سير الفعاليات في أجواء آمنة ومنظمة. وشهد المهرجان كذلك مشاركة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال توفير مصلى متنقل داخل موقع الفعالية، لتمكين الزوار من أداء الصلاة المفروضة بكل يسر. وتضمنت الفعاليات خيمة تراثية خُصصت للضيافة واستقبال الزوار، حيث قُدمت القهوة السعودية والشاي، إضافة إلى عدد من المأكولات الشعبية المعدّة من قبل الأسر المنتجة المشاركة بالمهرجان، في أجواء تعكس كرم الضيافة وأصالة الموروث المحلي.