×
محافظة المنطقة الشرقية

خالد بن فهد بن خالد والسبورة الإلكترونية

صورة الخبر

أكد وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج أن لا علاقة تربط بين لبنان الرسمي والنظام السوري، مؤكدا أسفه لمحاولات حزب الله المتكررة لتعكير صفو العلاقات اللبنانية السعودية. وأكد في حوار أجرته «عكاظ» أن العاصفة التي تسبب بها تلفزيون لبنان الرسمي على خلفية نقله حوارا لأمين عام حزب الله يتنافى مع موقف لبنان الرسمي.. وإلى نص الحوار: • هل انتهت العاصفة التي أحدثها تلفزيون لبنان بنقله حوارا لنصر الله له؟ •• بالنسبة لما حدث في تلفزيون لبنان الرسمي الذي قام بنقل حوار لنصر الله عن القناة السورية التابعة للنظام السوري، فهذا أمر مرفوض كليا خاصة أن الحكومة قد أعلنت عن مبدأ النأي بالنفس عن الأزمة السورية وعن أي تواصل مع النظام السوري، وأنا أؤكد أنه ليس هناك أي تواصل بين الحكومة اللبنانية والنظام السوري، ولا نتدخل في الصراع الدائر في سوريا، لذلك أجريت اتصالات بتلفزيون لبنان الذي يعتبر ناطقا باسم لبنان الرسمي لاستيضاح نقضه لمبدأ النأي بالنفس، فعلمت أنه تم نقل الحوار عن قناة المنار التابعة لحزب الله وليس عن التلفزيون السوري. إلا أن عملية نقل الحوار بالمطلق كانت غير جائزة خاصة أن أي قناة تلفزيونية لبنانية لم تقم ببثه عبر فضائها. وأعتقد أنه لن تكون هناك أية تداعيات تذكر مما حدث لأن الحكومة اللبنانية تقدر جهود المملكة على كل أنواع الدعم التي تلقتها، المعنوي والمادي الذي تجسد بهبتين ومجملها 4 مليارات دولار، وهذه العلاقة بين حكومة لبنان والمملكة هي علاقة دولة صديقة بدولة صديقة وهي فوق كل اعتبار. • ما فحوى اتصالكم بسفير المملكة في بيروت على خلفية ما حدث؟ •• تقدمت إلى السفير علي عسيري بكل تقديري للمملكة حكومة وشعبا، وباعتذار في حال كان هذا النقل عبر تلفزيون لبنان الرسمي قد شكل إساءة بالشكل والمضمون بحق المملكة، وقد أبدى عسيري بدوره تفهما للأمر، كما أنني أريد أن يعتبر الجميع أن هذه المشكلة قد انطوت لأنني سأتباعها ولكن بعيدا عن الإعلام والسجالات فنحن حريصون على استمرار العلاقات اللبنانية السعودية. • ألم يكن من واجبكم كوزير للإعلام أن تطرح المسألة خاصة أن الحكومة تضم ممثلين لحزب الله الذي يسعى إعلامه للإساءة المتكررة بحق المملكة؟ •• يجب أن يدرك الجميع أننا في حكومة ائتلاف وطني تحاول تسيير شؤون الوطن الذي أفرغ من رئاسته الأولى، وهذه الحكومة تشكلت من فريقين متناحرين سياسيا وخلافتهما كبيرة، وتحديدا خلافاتنا كرابع عشر من آذار كبير مع حزب الله، لذلك في كل جلسة لمجلس الوزراء نعمد إلى حفظ سلامة البلد وتجنيبه ما يمكن أن يؤدي إلى اهتزاز استقراره وأمنه. • ولكن حزب الله شريك في هذه الحكومة ولم يفوت فرصة للتهجم على المملكة.. كيف ترى مستقبل العلاقات اللبنانية السعودية؟ •• لا شك أن ما يصدر عن حزب الله مؤسف للغاية، ولكن ماذا بإمكان الحكومة أن تفعل، هل تستقيل؟ نحن مجبرون على المضي قدما وتخطي الشوائب، بعدما فرضت علينا فئة من اللبنانيين أن نبقى من دون رئيس للجمهورية لأنها تريد التعطيل، هذه الحكومة مناطة ومجبرة على حفظ أمن لبنان واللبنانيين، وأعتقد أن علاقة لبنان بالمملكة أقوى من أن تعكرها هفوة من هنا أو من هناك، والدليل على ذلك أن المملكة أول من يهب لنجدة كل اللبنانيين متى ما تعرضوا لأي مكروه.