×
محافظة المنطقة الشرقية

«هلا فبراير»: انتهاء الترتيبات لإطلاق المهرجان

صورة الخبر

بعيداً عن التسلية، كان لبرنامج المنوعات ديو المشاهير على قناة إم تي في اللبنانية، والذي جمع عدداً من نجوم التمثيل العرب، هدف إنساني، يجهد المشتركون على تحقيقه بالوصول إلى نهائياته، حيث ينال الفائز مبلغاً يخصصه لمساعدة إحدى الجمعيات أو المؤسسات أو الحالات الإنسانية. بين تردد البعض وحماس البعض الآخر شارك النجوم، ونجح البرنامج في استقطاب المشاهدين. لكن أيّاً منهم لم يندم على ظهوره وغنائه وحضوره، وما هي الأسباب التي دفعتهم للمشاركة وما يهدفون إليه، هذا ما يتحدثون عنه في الجولة داخل استوديوهات التصوير. الفنان طوني عيسى اعتبر مشاركته في البرنامج ربحاً إضافياً قائلاً: لم أتردد في المشاركة في البرنامج إطلاقاً، باعتبارها إضافة لمشواري الفني وربحاً على الصعيد الجماهيري، كان يمكن أن أتردد لو كان صوتي سيئاً، أو نشازاً، ولكن وجود أساس يعينني في البرنامج جعلني أتجرأ على المضي قُدُماً فيه وجاءت الأصداء الإيجابية لتشجعني أكثر. تابع عيسى: في المحصلة، وبلا أي شك، البرنامج أضاف لي الكثير. زاد رقعة انتشاري، وربما أستثمر هذه الخبرة الغنائية بإطلاق أغنية سينغل بعد البرنامج، أو من خلال المشاركة في مسرحية غنائية أو في غناء شارة مسلسل. كل شيء وارد. المهم في الأمر أن البرنامج جاء بتوقيت مريح، فأنا اليوم أعمل على تصوير مسلسل خاتون في سوريا، ولديّ عرضان للمشاركة في فيلمين سينمائيين، يبدأ عرض الأول في فبراير/شباط المقبل. الفنان المصري إدوارد ركز على الغاية الإنسانية وقال: من حيث المبدأ شاركت في البرنامج لأسباب إنسانية، فلطالما حلمت بتوظيف فني في هذا الاتجاه. طبعاً سعيد جداً باقترابي من نيل الجائزة الكبرى أي (30 ألف دولار) مما يعطيني دفعاً وحافزاً لإعطاء أفضل ما عندي، دعماً لجمعية بذور الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة التي اخترت مساعدتها. إضافة لسعادتي بوجودي في لبنان بلدي الثاني، إلى استمتاعي بالعمل الأقرب إلى العمل المسرحي، خصوصاً أنه أتاح لي الفرصة لإطلاق أفكار جديدة في كل حلقة والعودة إلى الغناء الذي احترفته في الفترة الأولى من حياتي قبل نحو 20 عاماً. أضاف إدوارد: في حياتي لم أُشارك في عمل فني، مسرحي وتلفزيوني وسينمائي إلا متفائلاً. وإلى اليوم لم أواجه أي نظرة سلبية، يشهد على ذلك حضوري في ديو المشاهير حيث حصدت ثناء أعضاء لجنة التحكيم وإعجابهم و كذلك الجمهور، مما حملّني مسؤولية كبيرة. في كل حال أحاول جاهداً تقديم عمل جيد والاجتهاد لإرضاء نفسي قبل الآخرين، ولهذه الغاية، أنتقد نفسي قبل أن ينتقدني الغير، وأضع نفسي مكان الجمهور قبل وقوفي على المسرح. المهم بالنسبة إلي الاستعراض الذي سأُقدمه، والشكل الذي سأظهر به. يكفي أن البرنامج وسّع دائرة انتشاري في العالم العربي وعزّز وجودي الفني فيه. الشاب وسام صليبا علّق بداية: كنت سعيداً جداً بالمشاركة في هذا البرنامج الذي يجمع بين الموسيقى والعمل الإنساني، وهما في دائرة اهتمامي الكبير، خصوصاً وأنني كنت ناشطاً اجتماعياً قبل هذه المشاركة. فجاء البرنامج حافزاً إضافياً لي، ونافذة أطلّ بها من خلال أسلوبي الغنائي الخاص. لذلك يمكن القول إنه حقّق لي حلماً كبيراً بالإطلال على الجمهور والانتشار الواسع لبنانياً وعربياً وعالمياً، خصوصاً أنني ما زلت حديث العهد بالوسط الفني، وبعيداً عن التصور الموسيقي من خلال الخبرة والتدريبات، تعرّفت إلى فريق عمل رائع في محطة أم. تي. في وإلى أصدقاء من المشاهير، حتى كدنا نصبح عائلة واحدة. ذلك جميل لأننا في الفن نتعرف إلى ناس كثر، إنما قلة تجمعنا بها صداقة. من هؤلاء أُسامة الرحباني الذي بات فرداً من عائلتي، وكذلك الإعلامية منى أبو حمزة التي ارتبطت معها بعلاقة صداقة بعد استضافتها لي في برنامج حديث البلد، أما طارق أبو جودة الذي تعرفت إليه في البرنامج، فأصبح صديقاً عزيزاً ومقرباً. أما فنياً، فأرغب باحتراف غناء يجمع بين الشرقي والغربي. النجمة السورية شكران مرتجى رأت في البرنامج ربحاً وخسارة وتابعت: ما غنيته كحاجة للأعمال الدرامية التي شاركت فيها لا يعني أبداً احترافي الغناء. أنا لست مطربة، بل ممثلة من الصف الأول بكل ثقة واعتزاز في الدراما السورية وبخاصة في مجال الكوميديا، لذلك أفضل أن أبقى الأولى في مجالي، على أن أكون الرقم عشرة في مجالات أخرى، إنما لا أنكر أن مشاركتي في برنامج ديو المشاهير أفادتني كثيراً، ولكن بدون أن تأخذني تماماً، إنما مرحلة ليس أكثر في مشواري الفني. وما أقوله لا يعني ندمي على مشاركتي في ديو المشاهير، إذ لم أفكر طويلاً في الموضوع إنما أقدمت على المشاركة إيماناً بمحطة أم. تي. في وأسرة البرنامج، فكنت على ثقة بأنهم سيقدّموني بالشكل اللائق الذي يمكنه أن يضيف الكثير إلى مشواري الفني، وخصوصاً أني أمتلك المقومات المطلوبة حضوراً وصوتاً، فضلاً عن حاجتي للخروج من أجواء الدراما التي أتعبتني جداً العام الفائت بمشاركتي في مسلسل بانتظار الياسمين ودنيا في الجزء الثاني. أضافت مرتجى: يبقى أن مشاركتي في البرنامج لم تحل دون مشاركتي في تصوير مسلسل جديد، وكنت قد أضعت فرصة مهمة للمشاركة بعمل ضخم جداً وبدور جديد وجميل جداً، لأنني لم أستطع التنسيق بين سفري ووجودي في سوريا لتصويره، أمر أحزنني جداً إنما غير نادمة فقراري اتخذته، وكان لابُد من استكمال الرحلة. الشيف المشهور أنطوان الحاج علق على مشاركته: بصراحة، ترددت كثيراً قبل إقدامي على خطوة ليست مني ولست منها. إنما وبعد التجربة، أحببت ديو المشاهير بعدما لمست ردود الفعل الإيجابية، وكثافة التصويت لإبقائي في البرنامج. علماً بأنها تجربتي الغنائية الأولى، لكن التدريبات هذّبت صوتي بعض الشيء.. وأعتقد أنني حققت نجاحاً مهماً من خلال انتظار الجمهور لإطلالتي وانتظار الأغنية التي سأختارها واللوك الذي سأظهر به. لا ينفي شيف أنطوان أنه في الحلقة الأولى كان صوتي النشاز سيد الموقف، وفي حلقة أخرى أديت أغنية لم تكن تعجبني، ولكن بعد ذلك تحسنت الأمور خصوصاً مع محاولاتي إدخال كلمات تُعنى بالطبخ في الأغنيات، فأحب الناس هذه الطريقة وأصبحت هويتي في البرنامج. ولفت إلى أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، ولكن يبدو أن حب الناس لي وخصوصاً من جانب الجنس اللطيف، أبقاني في البرنامج. وأضاف: في البداية وجدت صعوبة في التدريبات الموسيقية. كان الأمر صعباً جداً، وعندما كان يتكلم أسامة الرحباني عن الإيقاع وخروجي منه لم أكن أفقه شيئاً مما يقول. ذلك لا ينفي أن البرنامج فتح أمامي نافذة للمشاركة في أعمال درامية، أما غنائياً فالأمر صعب جداً. كل ما أمكنني فعله غنائياً إطلاق أغنية عن الأكل ليلة رأس السنة. الممثل التونسي معز التومي قال: لم يكن سهلاً عليّ الدخول في مجال الغناء وخصوصاً بوقوفي إلى جانب مطربين كبار ونجوم يُمكن أن تُحسب أي غلطة علينا أمامهم. لذلك، طلبت من الجمهور أن يكون رحيماً معي، خصوصاً أنني أشارك لغاية إنسانية، إلى التسلية والفرح الذي نحتاجه كثيراً في الوطن العربي. من هنا لم أتوان عن المشاركة في البرنامج خصوصاً وأنه إنتاج لبناني وُيعرض عبر محطة الأم. تي. في. وكما هو معروف، يتوق معظم الفنانين العرب للظهور على محطة لبنانية، وبالتالي لا أنكر أن أم.تي. في أعطتني دفعاً كبيراً، وسهّلت لي أموراً كثيرة خصوصاً مع زيادة رقعة الانتشار. مع العلم أنني أملك قدرة الغناء بطريقة صحيحة وبصوتي الذي لا يعوزه الجمال، وقد فوجئت بأن الجمهور اللبناني بات يعرفني في الشارع كيفما مشيت، وهذه من أجمل الأشياء التي حصلت في حياتي المهنية. هذا لا يعني أنني سأحترف الغناء ولا أحب أن أضع آمالاً في المجهول. لكن الأكيد أن البرنامج الذي جعلني سندباداً بين تونس حيث أعمل على برنامجي الإذاعي، وتصوير مسلسل، وبين بيروت حيث يجري تصوير حلقات ديو المشاهير، أمر أتعبني لكنه يستحق ذلك. الفنانة اللبنانية رولا شامية علّقت بدورها: لم أتردد بالمشاركة في البرنامج وتحديداً مع المحطة المنتجة والعارضة أم. تي. في، تجربة رائعة أضافت لي ولم تنقص من مهنتي شيئاً. ساعدتني على تطوير أدائي الغنائي بشكل لم أكن أتصوره بالرغم من أنني لم أكن بعيدة عنه يوماً، ولكن ليس بهذا الشكل الاحترافي، إضافة إلى زيادة انتشاري على الساحة العربية. فضلاً عن ذلك، لا أتطلع إلى المنافسة باستخفاف لأن صورتي هي التي تظهر من خلالها، إضافة إلى المحافظة على المستوى الذي صنعته لنفسي خلال مشواري. كما وأن أي عمل فني لهدف إنساني يتطلب جهوداً مضاعفة واجتهاداً أكبر للوصول إلى الهدف المنشود، خصوصاً وأنني منذ مدة طويلة كنت أتطلع لمساعدة مأوى العجزة الذي اخترت مساعدته في البرنامج، ليدرك الرأي العام مدى المساعدة التي يحتاجها العجزة ويغفل عنها الكثير من المسؤولين وغير المسؤولين. هناك حاجات تدمع لها العين والقلب معاً. لا يمكن وصف حالة العجزة الذين يتابعوني ويصلّون من أجل بقائي في البرنامج لمساعدتهم.. صحيح أن المبلغ رمزي، ولكن الخطوة هي التي تُحسب، وأتطلع للفوز لمساعدة هؤلاء، مع العلم أن شعوري الإنساني لم يحل دون إحساسي بالفرح الكبير الذي عشته أثناء التصوير.