×
محافظة مكة المكرمة

مستند" يؤجل محاكمة قيادي و 7 من متهمي "سيول جدة"

صورة الخبر

أبدى الكاتب والأديب عبدالله الشباط سعادته لتكريمه في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في «الجنادرية». وقدم شكره للقائمين على المهرجان، مؤكداً أن الاحتفاء به «يدفعني إلى تقديم مزيد من العطاء، حتى ولو كنت في العقد السابع من عمري»، موضحاً أن هذا التكريم يعود إلى «مجمل ما قدمه من خلال نصف قرن، عبر أنشطة منوعة في الساحة الثقافية السعودية، من خلال العمل الصحافي والثقافي، في وقت كانت الساحة تخلو من الوجوه، وبحاجة إلى مزيد من الفاعلين فيها». وقال الشباط، في تصريح إلى «الحياة»: «تلقيت خبر تكريمي من وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، الذي بادر بالاتصال بي شخصياً، لإبلاغي بهذا الخبر»، مضيفاً: «أثمن للأمير متعب هذه اللمسة الإنسانية، التي تكشف عن تقديره لأبناء هذا الوطن، من الكتاب والمفكرين والإعلاميين، وحافزاً لتقديم الأفضل في ما تبقى لنا من عمر». وذكر عبدالله الشباط المولود في الأحساء عام 1941، أن «الحركة الثقافية في الخمسينات الميلادية في منطقة الخليج العربي، كانت ذات نشاط لا يهدأ، تبعاً لحركات التحرر التي اجتاحت الوطن العربي آنذاك. وكان لصدور العديد من المجلات والصحف الثقافية الرائدة في منطقة الخليج أكبر الأثر في تنمية الوعي الثقافي والحس الوطني». وأشار إلى مجموعة من الصحف والمجلات، التي أسهمت في التأثير في جيل كامل، ومنها مجلة «صوت البحرين»، ومجلة «البعثة الكويتية»، إلى جانب ما كان يصدر في البلاد العربية. ففي مصر كانت تصدر «الرسالة والثقافة»، وفي لبنان كانت تصدر «العرفان» و«الأديب» و«الآداب». وبلا شك لا أنسى «الهدف العراقية». ولفت إلى أن هذا الأمر «أسهم في تشجيعي منذ صغري على متابعة الأنشطة الأدبية لكثير من رموز الثقافة في منطقة الخليج العربي». وعدد بعضهم، «ففي الكويت كنت أتابع عبدالله زكريا الأنصاري وفهد العسكر، أما في البحرين فتابعت إبراهيم العريض وأحمد محمد الخليفة، وفي قطر كنت أتابع عبدالرحمن المعاودة». أما أبرز الأدباء المحليين الذين كان يتابعهم فهما عبدالرحمن العبيد وأحمد الراشد المبارك. وأكد أن رغبته في الإلمام بسيرة هؤلاء، دفعته إلى نشر سلسلة مقالات في مجلة «الإشعاع» بعنوان: «أدباء الخليج العربي»، «ورأيت أن هذه الطريقة هي أحسن وسيلة لإبراز تلك الرموز والحفاظ على تراثها الأدبي. ما حفزني على الاستمرار في هذا الميدان»، مضيفاً أنه «من خلال ما أكتب، لا أقوّم إنتاج شخصياتي التي أتناولها، لأنني لست مؤهلاً للقيام بمهمة النقد الأدبي، فذلك فن له مدارسه وقواعده وأصوله التي لا أجيدها، وإنما أختار ما يتوافق مع حسي الأدبي، لأقدمه إلى القارئ كأنموذج». واعتبر شباط الخلاف بين الأصالة والحداثة، «خلافاً تفرضه طبيعة التغيير في أنماط الحياة، فالأدب الحديث إذا لم يكن أصيلاً ذا جذور لغوية ودينية وأخلاقية راسخة تستمد معطياتها من الثوابت الأصيلة، فلن يكون سوى جرثومة دخيلة على جسم الحياة الصحيحة. أما الحداثة إن كان يقصد بها الشعر والأدب، فأعتقد أن في الكلمات السابقة جواباً لها. أما إن كان يقصد بها كل جديد من المستجدات في عالم الصناعة والتجارة والثقافة، فإن كل جديد سيصبح قديماً». وصدر لعبدالله الشباط أكثر من 20 مؤلفاً، منهم: «أدباء من الخليج»، و«أدباء وأديبات من الخليج» جزءان، و«أحاديث بلدتي القديمة»، و«النهضة الأدبية في المنطقة الشرقية»، و«صفحات من تاريخ الأحساء»، و«هجر واحة الشعر والنخيل»، و«الخبر واجهة المنطقة الشرقية»، و«أصداء من وادي عبقر»، و«آفاق خليجية»، و«الأحساء أدبها وأدباؤها». فيما كانت أبرز المناصب التي تولاها هي: رئيس الغرفة التجارية في الأحساء.