×
محافظة المنطقة الشرقية

المملكة تأسف من عدم التوصّل لوثيقة ختامية لمراجعة معاهدة عدم انتشار “النووي”

صورة الخبر

في ظل تعثر المشاريع العقارية السعودية، طالب مقاولون سعوديون، أخيراً، بتشكيل لجنة متكاملة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، خصوصاً وزارتي المال والشؤون البلدية إلى جانب المصارف والمقاولين، لبحث جميع المشاريع المتعثرة من كل جوانبها المالية والفنية والتنفيذية. ووصف المقاولون خطوة وزارة الشؤون البلدية والقروية لمعالجة المشاريع المتعثرة من خلال تمديد مدة تنفيذ المشاريع، بأنها جيدة، كون غالبية المشاريع المتعثرة لدى معظم المقاولين تتركز في قطاع البلديات، كما أن ثلاثة أرباع المقاولين يعملون في المشاريع البلدية والقروية. وذكرت «الحياة»،أخيراً، وفق حديث المقاولين، أن المشاريع المتعثرة في المملكة قليلة جداً ولا تزيد عن 10 في المئة من إجمالي المشاريع في مختلف القطاعات، إلا أن حجم المشاريع المتأخرة، ومنها مشاريع البلديات، تمثل حوالى 40 في المئة وتحتاج إلى دعم مالي وتمديد في المدة حتى يتم تنفيذها، وهي الخطوة التي عملت وزارة الشؤون البلدية على تنفيذها. وفي ما يخص مشاريع منطقة الباحة، تفقد أعضاء المجلس البلدي في محافظة العقيق المشروعات البلدية الجاري تنفيذها في مدينة العقيق والمراكز التابعة لها. حيث أوضح رئيس المجلس البلدي علي الحلي، أن أعضاء المجلس وقفوا خلال جولاتهم على عدد من المشروعات المتعثرة في المحافظة. وأقر المجلس توصيات بإنهاء تنفيذ ثلاثة مشروعات متعثرة في جفن والغوث ووقادا، لآفتاً إلى أن هذه المشروعات مهمة لخدمة أهالي محافظة العقيق. وفي القصيم، شدد أمير المنطقة فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، على ضرورة تسريع وتيرة العمل في المشاريع المتعثرة والجاري تنفيذها في جميع مدن ومحافظات ومراكز القصيم، وتذليل الصعوبات التي تعترضها. ودعا الجهات المعنية إلى سرعة تنفيذها وأن تسابق الزمن وتتغلب على التحديات والمعوقات التي تعترضها والتي يتطلع إليها الجميع في المنطقة مع الأخذ في الاعتبار أن لا تؤثر سرعة الإنجاز في جودة العمل والنظرة المستقبلية. وأشاد أمير القصيم بما تم انجازه من مشاريع في المنطقة وتعاون جميع القطاعات الحكومية مع مهمات اللجنة وجولاتها المستمرة ومعالجة المشاريع المتعثر منها والعمل على إزالة العوائق التي تعترضها حتى وأن استدعى الامر مخاطبة الجهات العليا لكل قطاع . وفي منطقة جازان، عقد المجلس المحلّي، أخيراً، في محافظة العارضة، اجتماعاً لمناقشة جملة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التي تضمنت بحث السبل الكفيلة بإزالة المعوقات عن المشروعات المتعثرة. كما تم استعراض جهود بلدية المحافظة في تنفيذ المشروعات البلدية المختلفة من الشوارع والحدائق والدوارات، والمشروعات الخدمية الأخرى، ومناقشة آلية تطوير السوق اليومية وتنفيذ مشروعات عدة في المجالات المختلفة منها البلدية والتعليمية والصحة والطرق والكهرباء. أما في نجران، فناقش المجلس المحلي لمحافظة أملج، خلال اجتماعه برئاسة المحافظ زياد عبد المحسن البازعي، المشاريع المتعثرة والأسباب التي أدت إلى تعثرها، إضافة إلى مناقشة التوصيات التي تقدم بها الأعضاء خلال الجلسة والتي تصب في مصلحة المواطن وتنمية المحافظة. وكانت وزارة الشؤون البلدية والقروية استجابت، أخيراً، إلى مطالب عدد من مقاولي المشاريع البلدية بتمديد مدة المشاريع التي يقومون بتنفيذها، وفقاً لأحكام النظام وقواعده، وذلك بهدف الحد من تعثر المشاريع. وقال رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين في مجلس الغرف السعودية فهد الحمادي، إنه من الضروري دعم قطاع الإنشاءات، خصوصاً، أنه جزء من مختلف القطاعات الاقتصادية ومرتبط بها، إذ يزيد حجمه عن 200 بليون ريال. وأشار عضو اللجنة الوطنية للمقاولين أحمد العضيبي إلى  أن خطوة وزارة الشؤون البلدية والقروية جيدة وستفتح آفاقاً جديدة لحل المشاريع المتأخرة والمتعثرة في قطاع البلديات"، مشيراً إلى أن ثلاثة أرباع المقاولين يعملون في مشاريع خاصة بالوزارة وهناك عجز مالي في هذه المشاريع لأكثر من 10 أشهر. وأبان العضيبي، أن هناك عوامل عدة أخرى ساهمت في تعثر أو تأخر المشاريع البلدية، ومنها تغيير مواصفات المشروع، أو الإضافة إلى المشروع، ما يترتب عليه جوانب مالية تتراكم على المقاول ولا يتم صرفها والتي تساهم في توقف أو تأخر المشروع.