×
محافظة المنطقة الشرقية

شاهد.. تشكيل عسكري ورماية بحفل تخريج 282 متدرباً من "مكافحة المخدرات"

صورة الخبر

ثمة أسئلة في غاية الأهمية وبأجوبتها سنشعل في كل عام شموع الأحتفال بالمولد النبوي أو نبرأ إلى الله منها كبدعة ابتدعها من أرادوا بالأمة أن ننسى يوم حزننا العظيم ومصابنا الجلل في رحيل من قال : في حديث أنس بن مالكٍ رضي الله عنه (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين). ولطالما أحببناها أكثر من أنفسنا فله حقًّا علينا إما نحتفل بذكرى رحيله أو نستشعر عظم المصيبة التي حلت بالأمة وهي مصيبة جعلها عليه الصلاة والسلام الأعظم على الإطلاق حيث قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب ) فنأتي في يوم مصيبتنا به ونحتفل !! لذا كان لزامًا علينا أن نذكر في مثل هذا اليوم اللحظات المؤثرة التي رحل فيها بأبي هو وأمي على حجر أم المؤمنين وهو يردد بل الرفيق الأعلى .. ولأننا نحبه علينا أن نتمعن في موقف الصحابة والنَّاس حين وقع عليهم نبأ وفاته كالصاعقة مما أفقدهم حكمتهم وتركيزهم ومنهم سيدنا عمر رضي الله عنه لولا تدخل سيدنا ابوبكر الصديق في اللحظة الحاسمة وألقى خطبته التاريخية في الناس وقرأ فيها الآية: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144]. والآن دعونا نكون أكثر عقلانية عندما نطرح هذه الأسئلة على من يستبدلون عظم وهيبة مصيبة رحيل النبي صَل الله عليه وسلم بحفل وتهاني وتقطيع تورته حلا وترديد ( هبي بيرتي تويو يارسول الله ) لنعلم أين جادة الصواب من هذا الحدث الذي يُثار في كل عام !. السؤال الأول هل ثبت ( مولد ) النبي صَل الله عليه وسلم باليوم والتاريخ ؟ أوجاء شي من التحديد يومًا وتاريخيًا على لسان النبي صَل الله عليه وسلم ؟ مع العلم أن كافة كتب السيرة قد حددت ولادته بـ(عام ) الفيل وليس يوم الفيل .. والثابت والذي لا ينكره أي مسلم منذ 1438 سنة أن وفاته عليه الصلاة والسلام في يوم الاثنين 12 ربيع الأول ,وللحظات الوفاة قصة كلنا نعرفها وقد ابكتنا من شدة البلاء على الأمة والمصاب الذي حل بها مع رحيل سيد الخلق .. فكيف نسمح لهؤلاء المبتدعة أن يحتفلوا بيوم الوفاة والمصاب العظيم .. إن هذا اليوم وهو يوم وفاته كان بالفعل يوم احتفالات عند اعداء الأمة الذي اطاح بهم محمد ورجاله عند نشر الإسلام ومنهم كسرا عظيم الروم .. فنجحوا في تظليل ضعاف الإيمان بوجوب الاحتفال بولادة وهمية جعلوها في نفس يوم وفاته الحزين على الأمة الاسلامية .. السؤال الثاني هل كان النبي صَل الله عليه وسلم يذكر في كل عام ولادته كأمر يدُخل السرور إلى نفسه أو حتى يحتفل به أو يُوجب على آل بيته الشريف وصحابته رضوان الله عليهم ذكر ذلك في كل عام كعاشوراء ورمضان والحج ؟ .. لاسيما وقد رحل وتركنا على المحجة البيضاء لا يحيل عنها إلا هالك والعياذ بالله. السؤال الثالث هل احتفل بمولده او حتى ذكره آحد من آل بيته أوصحابته ومن تبعهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ؟ اللهم أهدنا الصراط المستقيم واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى في عليين ونجنا برحمتك من عذاب الجحيم ..