×
محافظة حائل

ذكرى البيعة / مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحائل : القيادة الرشيدة لم تتخلى عن دورها الريادي المهم في السير قدماً بالمنطقة نحو الأمن والسلام والاستقرار

صورة الخبر

دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، المملكة العربية السعودية إلى عدم التدخل في شؤون للعراق مثلما يحرص العراق على عدم التدخل فـــــي شؤون السعودية. وقال للصحافيين في مقر الحكومة على «السعودية أن تحل مشاكلها مع ايران». اضاف العبادي «أن العراق احرص من اي بلد على شعبه، وعلى السعوديين الابتعاد عن التدخل في شؤون العراق ولدينا رغبة في إقامة علاقات تعاون مع السعودية». وقال: «لا توجد أي قوات أجنبية مقاتلة على الارض بل هناك قوات تقوم بأعمال لوجستية وتدريب فضلا عن طيران التحالف الدولي». حديث العبادي جاء رداً على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير والتي وصف فيها ميليشيات «الحشد الشعبي» بأنها «مؤسسة طائفية ترتكب مجازر في العراق بدعم ضباط ايرانيين على رأسهم الجنرال قاسم سليماني». من ناحيته، حاول الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية احمد جمال التقليل من تصريحات الجبير، واعتبر ان «الحشد الشعبي قوّة قتالية وطنية باسلة تعمل وفق القانون الذي شرعه مجلس النواب، وهو احد التشكيلات الامنية الرسمية للدولة». رئيس «كتلة الأحرار» في التيار الصدري في البرلمان النائب محمد هوري الدريساوي، دعا وزير الخارجية السعودي «الى زيارة العراق وإثبات صحة تصريحاته التي تحدث فيها عن وجود ضباط إيرانيين يقودون الحشد الشعبي»، مؤكدا أن «الدعم الإيراني للحشد ينحصر بالأسلحة والأعتدة والمستشارين الذين يقدمون المشورة فقط، اما قيادة الحشد فهي عراقية 100 في المئة». من ناحية أخرى، أعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية ان «ثمانية مسلحين يرتدون ملابس مدنية جاؤوا على متن سيارتين وقاموا باختطاف الصحافية والناشطة افراح شوقي من منزلها في السيدية في جنوب بغداد، بعد تقيد ابنها البالغ من العمر 16، وسرقوا حاسوبها وهاتفها واموالها وفروا». وافراح شوقي (43 عاما) ناشطة مدنية وكاتبة في عدد من المواقع الالكترونية. وهي مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الثقافة حاليا وكانت تعمل لصحيفة «الشرق الاوسط» لكنها تركت العمل قبل ستة اشهر، حسب زملائها. وهي متزوجة ولديها ابن واحد. ووجه رئيس الوزراء «الاجهزة الامنية للكشف الفوري عن ملابسات تعرض شوقي للاختطاف وبذل اقصى الجهود من اجل انقاذ حياتها والمحافظة على سلامتها»، وقال العبادي من ناحية أخرى، إن الأوضاع تشير إلى أن العراق يحتاج ثلاثة أشهر للقضاء على «داعش». من ناحية أخرى، أكد قائد أميركي، أن «الأيام القليلة المقبلة ستشهد مرحلة جديدة من عملية إستعادة مناطق شرق الموصل من قبضة داعش». وقال القائد الذي لـــــم يذكر اسمه إن «القوات العراقية ستستأنف هجومهاً ضد تنظيم داعش ضمن المحور الشرقي للموصل خلال الأيام المقبلة»، مبينا ان «ذلـــــك جاء في إطار مرحلة جديدة من العملية المستمرة منذ شهرين تتضمن نشر قوات أميركية أقرب لجبهة القـــتال في المدينة».