اختلّت موازين القوى في أندية الشرقية فالاتفاق والنهضة عادا إلى الدرجة الأولى والتحقا بالقادسية الذي سبقهما إليها، في المقابل صعد ناديا هجر والخليج لينضما للفتح في الممتاز، وعندما نشير إلى عودة الاتفاق والنهضة للأولى نذكّر بأنّهما صعدا في ثاني موسم للدوري الممتاز «76/ 77» واستمرّ الاتفاق إلى الموسم الأخير فضلاً عن تحقيقه لبطولة الدوري مرتين وكان أول نادٍ سعودي يحصل على البطولة العربية 1984 حينما ردّد معلّق المباراة «اشهد يا زمن وسجّل يا تاريخ.. الاتفاق بطل العرب» وكررها بعدها بـ4 أعوام، فضلاً عن تحقيقه البطولة الخليجية 3 مرات، وكان هبوطه محزنًا للجميع، علمًا أنّ القادسية القابع بالأولى هو النادي الشرقاوي الوحيد الذي بدأ في الممتاز موسم 75/ 76 بعد الدوري التصنيفي (74/ 75)، وصمد القادسية طويلاً وحقق بطولة الكأس ونال شرف تحقيق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1994، والآن بات البطل القارّي أسيرًا لدوري المظاليم. وإن كان فريق النهضة أقلّهما إنجازات وعمّر طويلاً في الأولى إلا أنّه كان يومًا صعب المراس وتخشاه كافة الأندية المحلية، في المقابل فإنّ تاريخ نادي هجر عريق في منافسات الكرة السعودية، والفتح صعد للواجهة بتحقيق بطولة الدوري، والخليج صعد وهبط في غير مرة.. موازين القوى اختلّت ويبقى الاتفاق هو اللغز في هبوطه والعنوان الأبرز للدوري السعودي هذا الموسم.