×
محافظة المنطقة الشرقية

مقتل جندي سعودي بقذيفة "آر بي جي" أطلقت من حي المسورة بالقطيف

صورة الخبر

ساهمت الأنظمة الأمنية الألكترونية، والاستعداد الجيد من قبل الشركات في الحد من خسائر الهجوم الالكتروني «الفدية الخبيثة» مع استئناف العمل أمس، فيما يسابق عدد من الشركات في مجال أمن الإنترنت الزمن من أجل فك شفرة فيروس وانا كراي، لإنهاء حالة الهلع التي انتابت العالم عقب هجوم الجمعة الذي أسفر عن 200 ألف ضحية من بينها مصانع ومؤسسات كبرى وخطوط سكك حديدية. وأبلغت أنظمة المدفوعات والخدمات الحكومية في الصين عن بعض الأعطال بسبب الهجوم الإلكتروني لكن بشكل أقل مما كان متوقعا.وقالت شركة بتروتشاينا العملاقة للطاقة إن أنظمة المدفوعات في بعض محطات البنزين التابعة لها تأثرت غير أنها تمكنت من إصلاح معظم الأنظمة، وأعلنت شركة تشيهو 360 الصينية للتكنولوجيا أن معدل الإصابة كان أبطأ بشكل ملحوظ عنه في اليومين السابقين.وأكدت الشرطة اليابانية أنه حدث اختراقان لأجهزة الكمبيوتر في البلاد، أحدهما في مستشفى والآخر في جهاز شخصي، لكن لم تكن هناك خسارة في الأموال، فيما ذكرت هيتاشي أن الهجوم الإلكتروني أثر على أنظمتها لبعض الوقت خلال مطلع الأسبوع بحيث عجزت عن استقبال وإرسال البريد الإلكتروني أو فتح الملحقات في بعض الحالات، مشيرة إلى أن هذه المشكلة ما زالت مستمرة.وفي الهند قالت الحكومة إنها تلقت القليل من التقارير عن هجمات إلكترونية وحثت من يصيبهم الفيروس على عدم دفع أي فدية للمتسللين. حظر الإنترنت وضرب الهجوم أكبر مستشفيات علاج السرطان في إندونيسيا ما أدى إلى تجمع ما بين 100 و200 شخص في غرف الانتظار بالمستشفى، وبحلول منتصف النهار كان بعض الناس ما زالوا يسجلون بياناتهم يدويا بسبب تعطل الأجهزة، ولكن المستشفى قال إن 70 % من أنظمته عادت للعمل.ومنعت مدرسة في كوريا الجنوبية الطلبة من استخدام الإنترنت، حيث أعلن القصر الرئاسي بالبلاد أنه تم تسجيل 9 حالات إصابة بالفيروس لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن الأماكن التي تعرضت للهجوم. على النقيض من ذلك أفلتت تايوان من الهجوم لا سيما وأن القواعد في البلاد تلزم جميع الإدارات بتثبيت تحديثات البرمجيات فور توفرها.وفي أستراليا قال دان تيهان الوزير المسؤول عن أمن الإنترنت إن 3 شركات أصيبت بالفيروس لكنه حذر من إمكانية انتشاره، بينما لم ترد تقارير عن تعرض نيوزيلندا للهجوم الإلكتروني.وعلى صعيد أسواق الأسهم قال متحدث باسم بورصة هونج كونج، إن جميع الأنظمة تعمل بشكل طبيعي لكنه أضاف «ما زلنا نتوخى درجة عالية من اليقظة». ألغام في البريد ونبه خبراء في مجال أمن الإنترنت إلى مخاطر محتملة في المستقبل، وأضافوا أن الشركات التي أصيبت في الهجوم، الذي ينتشر عبر البريد الإلكتروني، قد لا ترغب في إعلان الأمر.وقال تيم ويلسمور مدير قسم معلومات التهديدات في آسيا والمحيط الهادي بشركة فاير آي لأمن الإنترنت: «نتفقد الضحايا وما زلنا نرى الكثير منهم في منطقة آسيا والمحيط الهادي، إنها حملة عالمية، ولكن لا يمكنني القول إنها لم تؤثر على هذه المنطقة بنفس حجم تأثيرها على مناطق أخرى».وأكد مايكل جازيلي المدير الإداري بشركة نتورك بوكس إنه ما زال هناك الكثير من «الألغام» في صناديق الوارد بالبريد الإلكتروني. وأضاف باحث آخر أن معظم البنوك على مستوى العالم لم تتضرر إلا أنها لم تثبت جميعها الرقع البرمجية الضرورية لسد الثغرات، لافتا إلى أنه نتيجة لذلك تسللت بعض رسائل التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني التي قام بتنشيطها المستخدمون إلا أن أنظمة أمنية أخرى كان قد جرى تثبيتها نجحت في إيقاف أثر هذه الرسائل. سباق مع الزمن تباطؤ الهجوم دفع عددا من شركات أمن الإنترنت للدخول في سباق مع الزمن للقضاء على الفيروس الخبيث، قالت وكالة أمن الإنترنت الحكومية في فرنسا إن شركة رينو للسيارات لم تكن الضحية الوحيدة للهجوم الإلكتروني، وحذرت من احتمال وقوع هجمات جديدة قريبا.وقال جيوم بوبار رئيس الوكالة «هناك آخرون»، حيث تعمل الوكالة الحكومية مع ضحايا الهجوم من أجل التغلب على آثاره.وتابع: «يجب أن نتوقع هجمات مماثلة بشكل منتظم في الأيام والأسابيع القادمة» وتابع «يقوم المهاجمون بتحديث برامجهم.. سيتعلم مهاجمون آخرون من هذه الطريقة وسيشنون هجمات».وقال يان اوب جن اورث المتحدث باسم «يوروبول» لفرانس برس «يبدو أن عدد الضحايا لم يرتفع والوضع يبدو حتى الآن مستقراً في أوروبا».وأضاف «يبدو أن الكثير من مسؤولي الأمن المعلوماتي قاموا بعملهم خلال عطلة نهاية الأسبوع وحدّثوا برامج الأمن».وأشار إلى أن الهجوم أصاب في مختلف أنحاء العالم 200 ألف جهاز كمبيوتر، لدى شركات بشكل رئيسي، في 150 بلدا على الأقل في ما وصفه بأنه «غير مسبوق».وشدد على «أنه لا يزال من المبكر معرفة من يقف وراء الهجوم، ولكننا نعمل على أداة لفك الشفرة». وذكرت «بي بي سي» أن هناك مخاوف من وقوع مزيد من الهجمات مع عودة الناس للعمل الاثنين، مشيرة إلى أن الكثير من الشركات والمؤسسات في بريطانيا استدعت خبراء برمجيات، للعمل أمس، لمنع المزيد من انتشار الفيروس الذي يسيطر على ملفات المستخدمين ويحجبها، ويطالبهم بدفع فدية لاستعادة الدخول إليها. (وكالات)