الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول قتل 10 أشخاص، وأصيب 5 آخرون، الإثنين، إثر اندلاع اشتباكات بين رعاة ولصوص، في منطقة شارف بولاية "شرق دارفور" غربي السودان. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سونا)، أن "لصوصًا متفلتين (لم تحدد هويتهم) قاموا بسرقة أغنام، اشتبكوا مع أصحابها عند أطراف منطقة شارف، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص بينهم امرأة". وأشارت إلى أن "أفراح العيد السعيد، تحوّلت إلى حالة من الخوف والذعر وسط الأطفال والنساء بالمنطقة". وقال عضو المجلس التشريعي (المحلي) عن دائرة شارف، العمدة أحمد علي عجب، إن "الأوضاع عادت إلى طبيعتها نتيجة للجهود الكبيرة للقوات الأمنية، التى وقفت ميداناَ علي مسرح الحدث وأسعفت الجرحى"، حسب الوكالة. وأشار إلى أنه "تم نشر القوات الأمنية في المنطقة، التي بدورها قامت بمطاردة اللصوص والبحث عن الأغنام المسروقة"، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن القبض على اللصوص من عدمه. ولفت "عجب" إلى أن ولاية غرب دارفور (غرب) "أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع ولايته لحسم التفلتات". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري بشأن ما ذكرته المصادر حول الاشتباكات وتحديد هوية الجناة. ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية، هي "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة منى مناوي (أعلنتا في وقت سابق من مايو الجاري وقف العدائيات لمدة 6 أشهر)، و"تحرير السودان"، التي يقودها عبد الواحد نور. وخلفت حرب دارفور 300 ألف قتيل، وشردت نحو مليونين و500 ألف شخص، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف في الإقليم، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة. وأدى اضطراب الأوضاع الأمنية إلى انتشار السلاح، وتفاقم الأعمال الإجرامية والنزاعات القبلية، التي عادة ما تكون بسبب التنافس على الموارد الشحيحة من مراعي وغيرها. وفي الأعوام القليلة الماضية، أفادت نشرات بعثة حفظ السلام الدولية في الإقليم (يوناميد) أن النزاع القبلي بات "مصدر العنف الأساسي". الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.