آمنة الكتبي (دبي) أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، أن الحلقات الشبابية تعد إيقونة معرفية للشباب الإماراتي، مبينين أنها تستهدف تجسيد رؤية القيادة في الارتقاء بالشباب، وتعزيز دورهم في بناء مستقبل الدولة، واصفين إياها بأنها منصة تفاعلية تحتضن الشباب، وتستهدف الاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، وتشجعهم للمشاركة في الحوارات التي تُعنى بقضاياهم في مختلف القطاعات. وقالت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن الحلقات الشبابية التي تنظمها وزارة الشباب ومجلس الإمارات للشباب تعتبر ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة بضرورة أن يكون التخطيط للمستقبل نابع من واقع احتياجات الشباب». وأكدت أن الحلقات هي منصة لمنح الشباب المواطن فرصة وضع بصمتهم الخاصة على ما ستكون عليه الدولة مستقبلاً لهم ولأبنائهم، موضحة أن الحلقات الشبابية تميزت بأنها ذهبت للشباب أينما كانوا حتى المبتعثين خارج الدولة احتضنتهم وربطتهم بالوطن. إحدى أدوات التمكين وتابعت: «وكما جاءت الحلقات التي ينظمها مركز الشباب العربي في مختلف الدول العربية بعد إعلان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، عن استراتيجية الشباب العربي، إضافة نوعية إلى المبادرة، وتوسعة لنطاق المبادرة، لتساهم الإمارات في بناء مستقبل جيل الشباب العربي»، مشيرة إلى أن المبادرة واحدة من أدوات وآليات تمكين الشباب من خلق مستوى أفضل، حيث وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشباب في قلب مئوية الإمارات، عبر تشكيل المجالس الاستشارية للشباب، وهي منصة تضع عبرها قيادتنا الرشيدة مستقبل الشباب وتميز وطننا بين أيدي جيل المستقبل، وهو أمر يشكل علامة فارقة في أسلوب قيادتنا الحكيمة ورؤيتها». ... المزيد