ما أن تهم بزيارة أحد متنزهات عسير إلا وتستقبل بالأطفال الذين ينتشرون على جنبات الطرق، متزينين بعصائب الورد ملوحين بما يحملونه في أيديهم من تلك العصائب التي زينت بالورود الحمراء. ويجد الزوار والسواح أنفسهم مجبرين على التوقف لالتقاط الصور التذكارية معهم وشراء تلك العصائب التي يعمدون إلى وضعها على رؤوسهم وتعليقها بسياراتهم. وأكدت مصادر لـ"سبق" أن أغلب باعة تلك الورود من إحدى الجنسيات العربية، وهم ينتشرون بكثافة في متنزهات عسير، ويتخوف بعض الزوار من تعرض أولئك الأطفال للخطر نتيجة وقوفهم على جنبات الطريق التي تشهد كثافة مرورية عالية.