للأسف دخل علينا رمضان شهر العبادة والغفران وانتهى، وجاء العيد ومضت الأيام، وأمة المسلمين والعرب قتل بعضهم بعضاً.. كما يحدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وأحلوا الدم، وبعضهم نسوا أي إشارة للإسلام. سبحان الله اسلام! حيث قال تعالى في كتابه: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ»، وهم أعداء لبعض ويجيزون كل ذرة في قتل الانسانية بأسلوب بشع وتمثيل واحراق الجثث.. أليست قبلتكم واحدة، أليس إلهكم واحداً؟! أليس قرآنكم واحدا، أليس رسولكم واحدا؟! فلماذا هذا الصراع الذي أهلك الحرث والأرض ودمر المدن وحرق الأراضي ويتَّم الأطفال والنساء وشرّد الأسر؟! هناك من لا يعرفون الإنسانية ولا ميثاقا ولا ذرة من الرحمة، و«داعش» يحرق البشر ويهدم المدن والقرى والبساتين ويسبي المسلمين واهل الكتاب باسم الاسلام! المنعّمون في دولتنا كيف لهم أن يؤيدوا «داعش» أو ايران أو حزب الشياطين في لبنان، انظروا ماذا عملوا داخل العراق وسوريا، وأخيراً «الحشد»، وفي اليمن قتلتم الحكومة وأيّدتم صالح الظالم باسم الإسلام؟! لعن الله الظالمين بالدمار.. فقد دمروا العراق واليمن. وأخيرا، أقول التفتوا للتعليم والانترنت والتكنولوجيا الحديثة. خرّجوا جيلا يعيش القرن الحالي، لا جيلا يعرف التكفير والمذهب الآخر فقط. يا عيد.. كيف ترجع بمسلم يقتل مسلما بدلا من بناء حياة رفاه لشعوبكم؟.. ويا شعوب حبّوا بعضكم بعضا، وعيشوا بسلام. محمد غريب حاتم