×
محافظة عسير

جمعية حفظ النعمة بعسير ” شكر ” تدشن غرفة العمليات التجريبية

صورة الخبر

أشار بيان منسوب للشرطة الاتحادية العراقية، أول من أمس، إلى أنها «تزف نصرها المؤزر، الذي تحقق في أرض الموصل»، في وقت أقامت قوات الشرطة احتفالات في المدينة بالرقص ورفع الأعلام واللافتات، فيما عاد تنظيم «داعش» إلى تصعيد هجماته الانتحارية، في مواجهة تقدم القوات العراقية، التي تخوض معارك شرسة في آخر المساحات التي لاتزال تحت سيطرته في المدينة القديمة بغرب الموصل، وفق ما أعلن قائد عسكري أمس. وكان بيان منسوب للشرطة الاتحادية أشار إلى تحقيق النصر في الموصل، في وقت بدأت الشرطة احتفالات مبكرة بهذا النصر، إلا أن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، أصدر بياناً في وقت لاحق، قال فيه إن «هناك مهمات أخرى ينبغي تنفيذها من قبل القوات المشاركة في تحرير الموصل، قبل الإعلان النهائي للتحرير من قبل» رئيس الوزراء، حيدر العبادي. ورغم ذلك، أكدت قيادة العمليات المشتركة في بيان أمس، أن «قوات الشرطة الاتحادية تستمر بخوض معارك شرسة في المحور الجنوبي، والتقدم نحو أهدافها المرسومة». يأتي ذلك في وقت أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبدالغني الأسدي، أن «القتال يزداد صعوبة يوماً بعد يوم، بسبب طبيعة المدينة القديمة من أزقة وشوارع ضيقة والقريبة جداً من منازل المدنيين». لكنه أشار أيضاً إلى أن «هذه النقطة أيضاً تخدم جنود مكافحة الإرهاب، حيث إن المباني العالية والأزقة تساعد على تواريهم عن عيون قناصة (داعش)». وشدّد الأسدي على أن «في كل الحروب توجد خسائر، وهذا شيء طبيعي، لكن خسائرنا ليست بالحد الذي يمنعنا من التقدم في المعارك». ولفت الفريق الركن سامي العارضي، من قوات مكافحة الإرهاب، إلى أنه «مازال هنالك ما لا يقل عن 200 مقاتل من تنظيم داعش، 80% منهم من أصول أجنبية، ومعظمهم يوجدون مع عائلاتهم». ورجح أن «تنتهي المعركة خلال خمسة أيام إلى أسبوع». ورغم أن المنطقة التي لايزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جداً، غير أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى وجود مدنيين بداخلها، تجعل العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر. وأشار العارضي أيضاً إلى أن «العدو يستخدم الانتحاريين، خصوصاً النساء منذ الأيام الثلاثة الماضية، في بعض الأحياء. قبل ذلك، كانوا يستخدمون القناصة والعبوات الناسفة أكثر». وفرضت قوات مكافحة الإرهاب إجراءات أمنية جديدة، على المدنيين النازحين من الموصل القديمة، طالبة منهم خلع بعض الملابس قبل الاقتراب من الحواجز. وطلب من الرجال خلع قمصانهم، والبقاء فقط بالبنطال، فيما على النساء أن ينزعن نقابهن أو عباءاتهن.