ناقش مجلس الأمن الروسي أمس تطورات الوضع في سوريا، والجولة الخامسة من مفاوضات أستانة المقرر أن تنطلق اليوم بالعاصمة الكازاخية. وقال المركز الصحفي للرئاسة الروسية في بيان أمس، إن مجلس الأمن القومي الروسي عقد جلسة دورية ناقش خلالها تطورات الوضع في سوريا، على ضوء المباحثات بين السوريين، التي تستأنف اليوم في العاصمة الكازاخية أستانة. ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل باستثناء القول إن الرئيس فلاديمير بوتين ترأس هذا الاجتماع.على صعيد متصل قالت وكالة أنباء «تاس»، إن الخبراء الروس والأتراك عقدوا جلسة في أستانة لمناقشة المسائل الفنية المرتبطة بعقد الجولة الخامسة من المباحثات اليوم. وأوضحت أن الخبراء الروس والأتراك والإيرانيين، سيعقدون مزيداً من المشاورات حول مناطق خفض التوتر في سوريا، التي من المقرر أن تُطرح للنقاش في المباحثات. وذكرت الوكالة أن مباحثات أستانة ستتناول كذلك قضية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق، وإعادة بناء البنية التحتية، إضافة إلى تحديد مهام لجنة العمل المختصة بالإفراج عن الأسرى والمحتجزين. وبحسب وكالة أنباء انترفاكس، فإن وزير خارجية كازاخستان خيران عبد الرحمانوف، أكد أن وفدي النظام السوري والمعارضة، سيشاركان في المفاوضات التي تنطلق اليوم في أستانة. وأكد أن المباحثات بين السوريين ستجري في موعدها المحدد، وأن وفود الدول والأطراف المشاركة بدأت بالتوافد إلى أستانة. وكانت الجولة الرابعة من مفاوضات أستانة التي عقدت في مايو الماضي، أسفرت عن الاتفاق على إنشاء عدد من مناطق خفض التوتر التي تولى الخبراء الروس بالتعاون مع الأتراك والإيرانيين تحديد جغرافيّتها. (وكالات)