×
محافظة المنطقة الشرقية

خادم الحرمين يتلقى برقية من أمير دولة الكويت

صورة الخبر

دخلت معركة انتزاع كامل الموصل، شمالي العراق، فصلها الأخير مع قرب هزيمة تنظيم داعش في البلدة القديمة آخر معاقله في الجانب الغربي والمدينة بشكل عام. لكن تبقى آلاف العائلات محاصرة في المربع الأخير في المدينة من قبل مسلحي التنظيم وحياتهم معرضة للخطر. وتعد المعارك الدائرة في البلدة القديمة من أصعب أنواع الحروب على الجيوش النظامية نظرا لأزقتها الضيقة المكتظة بالمدنيين. ويتعذر على العربات العسكرية الدخول في تلك الأزقة، كما يصعب استخدام الأسلحة الثقيلة، وكذلك شن ضربات جوية، حفاظاً على أرواح المدنيين. ولا توجد أرقام واضحة بأعداد المدنيين المتبقين في البلدة القديمة بالموصل، غير أن تقديرات غير رسمية تشير إلى أنهم بعشرات الآلاف. 213 ضحية وقال ضابط برتبة ملازم في جهاز الشرطة الاتحادية إنه تمكن من تدوين 213 ضحية، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، ممن تعرف على هوياتهم الثبوتية، منذ 24 يونيو الماضي حتى 30 من الشهر نفسه. يوضح أن الضحايا قتلوا خلال المواجهات المسلحة. أنقاض وتحولت أجزاء كبيرة من البلدة القديمة إلى أنقاض جراء المعارك الشرسة داخل أزقتها الضيقة، بينما تواصل القوات العراقية التقدم لانتزاع ما تبقى من مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة. وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أحد القادة الميدانيين بجهاز «مكافحة الإرهاب»، إن «القوات العراقية تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية في زمن قياسي خلال معركة منطقة الموصل القديمة». أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن «القتال يزداد صعوبة يوما بعد يوم، بسبب طبيعة المدينة القديمة من أزقة وشوارع ضيقة والقريبة جدا من منازل المدنيين». 200 مسلح ولفت الفريق الركن سامي العارضي، من قوات مكافحة الإرهاب، إلى إنه «ما زال هنالك ما لا يقل عن 200 مقاتل من «داعش»، 80 في المئة منهم من أصول أجنبية، ومعظمهم موجودون مع عائلاتهم». ورجح في تصريح أن «تنتهي المعركة خلال فترة تراوح بين 5 أيام وأسبوع».