×
محافظة المنطقة الشرقية

استشهاد شرطي في اعتداء بالسعودية

صورة الخبر

ألمانيا تواصل تسيدها على العالم وتكسب الرهان على الشباب طوت كأس القارات 2017 فعالياتها بإعلان ألمانيا بطلة للمرة الأولى في تاريخها منذ انطلاق أول نسخة في العام 1992 بفضل تشكيلة شابة نجحت في كسب الرهان وحافظت على تسيّد أبطال العالم لكرة القدم.العرب  [نُشر في 2017/07/04، العدد: 10681، ص(23)]رهان ناجح سان بطرسبورغ (روسيا) - تألق المنتخبان الألماني المتوج باللقب والتشيلي وصيفه بشكل كبير في كأس القارات لكرة القدم التي استضافتها روسيا وتميزت بظهور تقنية حكم الفيديو المساعد التي كانت محل نقاش وجدل كبيرين. قرر مدرب ألمانيا يواكيم لوف المشاركة بتشكيلة رديفة بمعدل أعمار هو الأصغر في البطولة وقد ضمت 3 لاعبين فقط من التشكيلة المظفرة بلقب مونديال 2014 ماتياس غينتر، شكودران مصطفى، ويوليان دراكسلر وذلك بهدف إراحة اللاعبين الأساسيين ومنح الخبرة للواعدين.خوان أنطونيو بيزي: نحن بصدد فرض أنفسنا في مركز من الصعب الحفاظ عليه اختيار لوف لم يكن في حساب لوف نفسه أن يتوج بالبطولة خاصة وأنه كان من المتحمسين لإلغائها، نظرا لشعور اللاعبين بالإرهاق إذ قال في تصريحات سابقة “لن أكون حزينا على الأرجح لو ألغيت كأس القارات 2021، حصل بعض اللاعبين على الراحة مني لأني أعتقد أن 3 دورات في 3 أعوام، أمر غير مقبول”. لكن موقف لوف تغير تدريجيا مع بداية البطولة حيث وصف كأس القارات بالهدية، عشية المباراة الأولى موضحا “كأس القارات بمثابة هدية بالنسبة إليّ، ستساعدنا على الوصول إلى أهدافنا العام المقبل وما بعده، وستساعد على تحسين لاعبينا، لهذا السبب أرى أن كأس القارات مهمة للغاية”. ورغم كل هذه المعطيات، تمكن لوف بقيادته لهذه المجموعة الشابة من إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخ المانشافت، ونجح بالتالي في رهانه على تسجيل مجموعة كبيرة من الأهداف هي الأفضل بين المنتخبات المشاركة في البطولة (12 هدفا). وأعرب لوف عن سعادته باللقب، وقال “تبقى ألمانيا أفضل منتخب في العالم. التتويج بهذا اللقب بمجموعة شابة يعتبر إنجازا تاريخيا وفريدا من نوعه بالنسبة إلى ألمانيا، إنه إنجاز استثنائي جدا”. اختير قائد ألمانيا مهاجم يوليان دراكسلر أفضل لاعب في البطولة، وقد خلف النجم البرازيلي نيمار أفضل لاعب في نسخة 2013. تسلم دراكسلر الجائزة من يدي الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا. وأثنى لوف على مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي قائلا “قدم عروضا جيدة جدا ليس فقط على الجانب الرياضي ولكن أيضا في جوانب أخرى”. إحصائياته المتواضعة في البطولة (هدف، تمريرات حاسمة) لا تعكس التأثير الكبير للباريسي على مستوى المنتخب الألماني. أنهى 3 لاعبين ألمان البطولة في صدارة لائحة الهدافين برصيد 3 أهداف لكل منهم وهم تيمو فيرنر وليون غوريتسكا ولارس شتيندل. وكان الحذاء الذهبي من نصيب مهاجم لايبزيغ فيرنر بفضل تمريرتين حاسمتين وتسلمه من يدي الأسطورة البرازيلي رونالدو. وبات هذا المهاجم القوي يطرح نفسه بقوة في مركز قلب الهجوم للماكينات الألمانية والذي يعاني منذ اعتزال ميروسلاف كلوزه. وتقاسم مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ شتيندل ولاعب وسط شالكه غوريتسكا الحذاء الفضي. ولفت غوريتسكا، الذي نال الكرة البرونزية خلف دراكسلر ولاعب وسط التشيلي وبايرن ميونيخ أرتورو فيدال، الأنظار بنشاطه الكبير وشغله مراكز عدة وتألقه في استعادة الكرات وصناعة الهجمات وهز الشباك. ومن جهته، استغل شتيندل الذي حظي بدعوة متأخرة إلى صفوف المانشافت (28 عاما) فرصته جيدا وهز الشباك في 3 مناسبات من بينها هدف الفوز الوحيد في المباراة النهائية. مواهب صاعدة وفضلا عن هذا الثلاثي الواعد، تألق العديد من اللاعبين الألمان في مختلف المراكز بينهم من أكد أحقيته باللعب أساسيا أمثال حارس مرمى برشلونة الإسباني مارك-أندريه تير شتيغن ومدافعي روما الإيطالي أنطونيو روديغر وبايرن ميونيخ جوشوا كيميخ وكولن يوناش هيكتور، وآخرين واعدين على غرار لاعب الوسط سيباستيان رودي المنتقل حديثا إلى بايرن ميونيخ، ولاعب وسط ليفربول الإنكليزي إيمري جان ومدافع باير ليفركوزن بنيامين هنريخس. سيطرت تشيلي على مجريات المباراة النهائية وقدمت دون شك أفضل العروض في البطولة. وقال مدربها الأرجنتيني-الإسباني خوان أنطونيو بيزي “نحن بصدد فرض أنفسنا في مركز من الصعب الحفاظ عليه. المنتخبات الأخرى ستزيد من احترامها لنا”. أبطال أميركا الجنوبية في العامين الأخيرين لم يخرجوا خاليي الوفاض، فحارس مرماهم ومرمى مانشستر سيتي الإنكليزي كلاوديو برافو نال لقب أفضل حارس مرمى (القفاز الذهبي) في البطولة بفضل تألقه في دور الأربعة وتصديه لثلاث ركلات ترجيحية أمام البرتغال، وتألق لاعب الوسط فيدال، بشكل لافت وحل ثانيا في جائزة أفضل لاعب بعد تألقه في الدور الأول ولعبه دورا حاسما في كل مباراة من المباريات الثلاث (هدفان وتمريرة حاسمة) فيما وقف كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم 4 مرات، عاجزا في دور الأربعة أمام تشيلي. كان مدرب المكسيك خوان كارلوس أوسوريو يتطلع إلى تحقيق “نقلة نوعية” لكن فريقه كان يركض دائما وراء العودة في النتيجة ومني بخسارة مذلة أمام ألمانيا (1-4) في دور الأربعة وأنهى البطولة في المركز الرابع.