احتشدت جماهير غاضبة أمام القصر العدلي، لدى سماعها باحضار المتهمين، وحاول بعضهم اقتحام المبنى إلا أن الشرطة حالت دون ذلك. في سياق متصل، قال والي صقاريا، عرفان بالقانلي أوغلو، إن هذه الحادثة لا علاقة لها بالتحريض ضد اللاجئين، وإنما هي جريمة اغتصاب وقتل وحشية وشنعاء. وأبدى الوالي أسفه لوقوع مثل هذه الجريمة. وأكد بالقانلي أوغلو أن الفاعلين سيلقيان العقوبة الأشد التي يستحقانها. وأمس الخميس، عثرت الشرطة التركية في إحدى الغابات بقضاء "كاينارجا" في صقاريا، على جثتي السيدة السورية " أماني الرحمون" (20 عاما) وطفلها "خلف الرحمون" (10 أشهر)، عقب إبلاغ الزوج الشرطة عن فقدانهما بعد عودته إلى المنزل الذي وجد بابه مفتوحا. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.