×
محافظة المنطقة الشرقية

دبلوماسي قطري يحذر من "عسكرة" منطقة الخليج

صورة الخبر

نهاد الحديثي الذين علمونا أن الضرورات تبيح المحظورات من فقهاء الشرع والقانون وضعوا لهذا المبدأ شرطين هما: تقدير الضرورة بقدرها، وانقضاء الرخصة بزوال سببها، فهى إذن ليست رخصة مفتوحة تبيح كل محظور وهى أيضا ليست دائمة، فضلا عن أن تكون غير قابلة للمراجعة. ولا جدال فى أن العبادي كان حقا هو مرشح الضرورة لرئاسة الوزراء بعد المأسي الكبيرة التي تعرض لها الوطن من انتكاسات سياسية اقتصادية وعسكرية وطائفية طيلة سنوات الحكم العجاف للمالكي ، فالظرف كان صراعيا بشدة، ومنذرا بعنف لم يسبق له مثيل، واقصاء وتهميش وفساد لا مثيل له وتهم كيدية ومخبر سري وضياع ثلثي ارض العراق،، كذلك من الأسباب التى جعلت العبادي مرشح الضرورة وجوب تجنب وضع تكون فيه السلطة الفعلية فى مكان، والسلطة الاسمية فى مكان آخر، بحيث يتحمل مسئولية السياسات من لا يصنعونها، أما الذين يصنعون السياسات، ويملون القرارات، فلا يتحملون المسئولية عنها أمام الرأى العام!!! لم تكن الضرورة مثلا تقتضى المسارعة إلى نبذ كل الشركاء السياسيين، فى تحالف ، ولم يكن من الضرورى استخدام التشريعات والإجراءات الإدارية للحيلولة دون وجود برلمان قوى يراقب، ويحاسب ويشرع، وليس من مقتضيات الضرورة التوسع فى الاعتقالات والحبس الاحتياطى، والتضيق على الأحزاب، وإضعاف منظمات المجتمع المدنى، بما يعيد المجتمع إلى حالة لين العظام التنظيمية، وصولا إلى حالة الكساح الكامل،كذلك تقتضى عملية بناء نظام سياسى جديد خال من العيوب إعادة النظر فى قوانين الانتخابات، والموقف من الأحزاب، والمجتمع المدنى ولكننا مازلنا نعيش حالة لين العظام التنظيمى فى المجتمع،نحتاج لدماء شابة جديدة تقود البلاد في المرحلة القادمة، نحتاج لاحزابا سياسية سياسية قوية وديناميكية، ومشاركة، ومنظمات مجتمع مدنى فاعلة ومقنعة ومستقلة نسبيا، هى ما يشكل حائط الصد المجتمعى للتطرف والإرهاب، قبل السلطة التنفيذية، وقبل الشرطة والقضاء، نطالب برجال دولة لا رجال للمنصب والجاه والفساد القرارات السياسية يكتبها التاريخ ، والقرارات المصيرية تبقى خالدة باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، أو أن تتدخل العناية الإلهية، فقرار القضاء على داعش قرار تاريخي ، وربما اجراءات الدولة الاقتصادية والمالية انقذتنا من الهاوية، ولكن ليس جميع مستشاريك مخلصون وغير طائفيون، فلا تحارب شعبك وتغض النظر عن التجاوزات الحزبية والطائفية، وغلق سيطرة الصقور مثالا ، فاهالي الانبار معك في الحق وبناء الوطن ، ولم يحملوا راية التمرد والعصيان، نحن أباة في الضيم ، كرماء في اخلاقنا وموائدنا ، راياتنا بيض وشركاء في الوطن الواحد فلا تدفعونا نحو الاقليم وتمارسوا معنا الاقصاء والتهميش كسلفكم السابق،، طريقنا الله يرسمه لنا وحياتنا الله يحييها لنا وجهادنا الله يمضيه لنا بغداد فإستمعي لنا…. قد عاد الطائفيون – بجليل الربيعي والصقور يمنعون الوليد من رفع راياته ويختزلون الارض بالقتل والفساد اوهموك ايها القائد ان المفخخات من الانبار واخفوا اصابع القتل والجريمة اوهموك ايها القائد وبغداد تشتعل خطفا وقتلا بغـــــــــــــــــداد—— وأنت ياأنبار—ياموصل الحدباء وكل بلادي قـــــــــــــد عاد الجــــــــــراد يأكل ويفسد في البلاد