×
محافظة مكة المكرمة

عام / محافظ القنفذة يستقبل مديري الإدارات الحكومية

صورة الخبر

وقعت المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة، أمس، حزمة من مشاريع الشراكة لدعم العمل الإنساني والإغاثي في سوريا بقيمة 8.5 مليون دولار. جاء ذلك فى إطار انعقاد الاجتماع التنسيقي الثالث بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة لمواصلة التشاور والتعاون بخصوص تنفيذ المبادرات الإنسانية المنبثقة عن حملة «حلب لبيه» والتي جمعت مبلغ 80 مليون دولار. وفي نهاية الاجتماع تم توقيع حزمة من مشاريع الشراكة بين المنظمات الإنسانية القطرية والممثلة في اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه وتنوب عنهم جمعية قطر الخيرية ومثلهم جميعاً في هذا التوقيع السيد يوسف أحمد الكواري من جهة، ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة كل على حدة من جهة ثانية. وبلغت القيمة الإجمالية لحزمة مشاريع الشراكة 8.5 مليون دولار موزعة حسب المنظمات كما يلي: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 500 ألف دولار. والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين 2 مليون دولار. وبرنامج الغذاء العالمي 2 مليون دولار. وصندوق الأمم المتحدة للطفولة 2 مليون دولار. ومنظمة الصحة العالمية 2 مليون دولار أمريكي.وقد اتفق المجتمعون على التنسيق بينهما لعقد الاجتماع القادم في الوقت المناسب لمتابعة المشاريع المتفق عليها بشكل خاص ولمزيد من التنسيق بخصوص مختلف مشاريع الحملة بشكل عام.شهد الاجتماع حضور عدد كبير من المؤسسات الخيرية القطرية والأممية وتقدمهم سعادة الدكتور أحمد محمد المريخي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإبراهيم الدهيمي - هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والدكتور محمد غانم علي المعاضيد، الهلال الأحمر القطري، ويوسف الكواري- قطر الخيرية، وعايض القحطاني، مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية «راف»، وعلي السويدي، مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، وإبراهيم علي، مؤسسة عفيف الخيرية، وسعيد حرسي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية UNOCHA. وبيدياكو بوهين، مدير مكتب الأوتشا بالوكالة - غازي عنتاب، وخالد خليفة - المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR، وكارل بولسن، برنامج الغذاء العالمي WFP، وباستن فيغنيو - صندوق الأمم المتحدة للطفولة UNICEF، وممثل عن منظمة الصحة العالمية WHO. د. أحمد المريخي: القطريون عبروا عن إنسانية راقية بحملة حلب لبيه أشاد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بموقف أبناء الشعب القطري خلال حملة حلب لبيه قائلا إن الشعب القطري عبّر عن حس إنساني راقٍ بتعاطفه مع ضحايا الأزمة الإنسانية في سوريا، لهذا كان علينا كمؤسسات إنسانية أن نكون في مستوى أداء هذه المسؤولية في إيصال هذه المساعدات لمستحقيها وفق أعلى المعايير الإنسانية ووفق الضوابط الناظمة لعملنا المؤسسي. وتوجه بالشكر للمنظمات الإنسانية القطرية ولهيئة تنظيم الأعمال الخيرية لما بذلوه من جهد. وأضاف: لقد عملتم بجد وحرص كبيرين طيلة الشهور الماضية من أجل الوصول إلى هذه اللحظة المهمة التي نعيشها اليوم بتوقيع هذه الحزمة من مشاريع الشراكة الإنسانية التي تصل قيمتها الإجمالية إلى 8.5 مليون دولار أمريكي. إننا نعبر جميعاً في هذه اللحظة الحاسمة عن الإحساس المشترك بالمسؤولية الصادقة تجاه ضحايا الأزمة الإنسانية في سوريا. وتابع: إن تأكيدنا على نجاح هذا التعاون نابع من حرصنا الشديد جميعاً على أن نُعطي مثالاً يُحتذى لما ينبغي أن تكون عليه الاستجابة الإنسانية المُثلى عندما تلتحم الإرادة الشعبية المشبعة بالقيم الإنسانية بالأداء المؤسسي المهني. إشادة أممية بجهود قطر الإنسانية والإغاثية أشاد ممثلو منظمة الأمم المتحدة بجهود دولة قطر لدعم الأعمال الإغاثية والإنسانية حول العالم مؤكدين أن الكرم السخي من دولة قطر بمختلف مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية ساهم كثيراً في تخفيف المعاناة عن كاهل ضحايا الأزمات والكوارث. جاء ذلك في كلمات كل من سعيد حرسي عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA)، والسيد خالد خليفة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، والسيد كارل بولسن عن برنامج الغذاء العالمي (WFP)، والسيد باستن فيغنيو عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وممثل عن منظمة الصحة العالمية (WHO)، حيث أكدوا جميعاً، من واقع اختصاصات منظماتهم، على تقديرهم العميق لثقافة البذل والعطاء التي يتميز بها الشعب القطري والتي مثلت حملة «حلب لبيه» واحدة من تجلياتها ونتائجها، كما أكدوا أيضاً على حرصهم على تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع المنظمات الإنسانية القطرية على قاعدة مبادئ ومعايير العمل الإنساني المتعارف عليها. سعد المحمود : هدفنا خلق بيئة عمل خيري مناسبة أكد سعد بن محمد المحمود في كلمة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دولة قطر على المساعي الحثيثة لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في خلق بيئة عمل خيري مناسبة تمكن المنظمات الإنسانية القطرية من أداء واجبها الإنساني عبر العالم بكفاءة وفعالية. وأضاف: إننا نطمئنكم بأن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، التي أنشئت من أجل ممارسة الرقابة على العمل الخيري القطري، لن تدخر جهداً من أجل تقديم كل الدعم والتسهيلات الضرورية لتعزيز الشراكة والتعاون بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة حرصاً منا على أن تُسهم هذه الشراكة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من ضحايا الكوارث والأزمات وفاء بالتوصيات التي خرجت بها القمة الإنسانية العالمية. د. محمد المعاضيد: الشراكة العملية تتوج جهود التنسيق والمشاورات عبر الدكتور محمد غانم علي المعاضيد في كلمة المنظمات الإنسانية القطرية عن سعادته بتعزيز شراكة المنظمات الإنسانية القطرية في إطار حملة «حلب لبيه» مع زميلاتها من منظمات الأمم المتحدة: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.وأوضح أن هذه الشراكة تأتي تتويجاً لجهود التنسيق التي قامت بها أطراف الاتفاقيات طيلة الفترة السابقة.وأشاد الدكتور المعاضيد بالدعم الحاسم والمهم من قبل الأطراف المشاركة في الاجتماع لتمكين المنظمات الإنسانية القطرية من الاستجابة لمتطلبات تسجيل مشاريعها ضمن النظام المعلوماتي للمشاريع المتبع لدى الأمم المتحدة مؤكداً أن عقد هذه الاتفاقيات المشتركة بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة في إطار حملة حلب لبيه يعد ثمرة للاجتماعات المتكررة والتوصيات الناتجة عنها.ولفت إلى أن المنظمات الإنسانية القطرية قطعت شوطاً كبيراً من أجل الانخراط أكثر في مسلسل التضامن الدولي لهذا لا توجد أزمة أو كارثة عبر العالم إلا وانبرت المنظمات الإنسانية القطرية لتقديم يد العون والمساعدة لضحاياها.. مضيفاً أنها تقوم بذلك انطلاقاً من واجب الإنسانية الذي يتشبع به الضمير الجمعي للشعب القطري ومؤسساته المدنية.وأعرب المعاضيد عن أمله في أن تسهم هذه الشراكات في تخفيف معاناة ضحايا الأزمة السورية وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في الحماية والمساعدة من أجل العيش بكرامة وأن تفتح آفاقاً جديدة لتطوير وتنمية علاقات التعاون بين المنظمات الإنسانية القطرية ومنظمات الأمم المتحدة على قاعدة صلبة من معايير الشراكة الإنسانية. 13.5 مليون سوري بحاجة للمساعدات الإنسانية استعرض بيدياكو بوهين مدير مكتب أوتشا بالوكالة -غازي عنتاب، واقع الأزمة الإنسانية في سوريا. وركز على احتياجات الاستجابة الإنسانية في سوريا حيث بلغ عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية 13.5 مليون نسمة من أبناء الشعب السوري بما يزيد على 50% من إجمالي عدد السكان. وأشار إلى وجود 5 ملايين لاجئ سوري حتى بداية عام 2017، وتستضيف تركيا 2.7 مليون لاجي ولبنان حوالي مليون لاجئ والبقية في دول أخرى. وبلغ إجمالي المساعدات المطلوبة للشعب السوري 4.6 مليار دولار عام 2017 إلا أن ما تم تقديمه لا يتجاوز 23% من هذه الاحتياجات.