بالعلم سِمو الفرد والمجتمع. وبالعلم تبنى الأمم وتعلو الهمم. وبالعلم يستمر التطور على طول الزمن. وبالعلم تتفاوت مستويات بني البشر. رسائل مهمة أوجهها لمن نالوا شرف التربية والتعليم . سواء كانوا اداريين مسؤولين. أو معلمين مؤدين. أو كانوا طلابا متلقين. ** أولها أوجهها لوزارة التربية والتعليم. الذين اشبعوا المعلمين بتعاميم . كأسلوب غير مفيد. لا يليق بمفهوم التربية والتعليم. - تعاميم لا توحي أبدا بحرصهم على العلم والتعليم. آثارها سلبية الى حد كبير. فهي تجلب الإحباط النفسي للكثير من المعلمين. - فالإحباط النفسي وعدم وجود التأمين الطبي. وعدم وجود المكافآت للدورات والمنتدبين. أسوة ببقية الموظفين. وإلغاء الحوافز التي كانت موجودة للمعلمين. أوجدت فجوة وعدم ثقة لديهم. - ستون عمرا. أو فوق الثلاثين خدمة . يكافأ المعلم بتسعين ألفا. فهل هذا تكريم يعقل. لمن أفنى شبابه وصحته وعمره الأثمن. ** الرسالة الثانية أوجهها للمديرين والمشرفين. لمن أصابهم شيء من الكبر المغرور لمناصب اكتسبوها بالوجاهة أو كانوا مقربين وليست بشهادة أو علم أو تفضيل. - بالحب تتقارب القلوب . وبالعدل تصفو النفوس . وبالتفاهم تحل الأمور. وبالحوافز يتسابق المعلمون. وتتفوق المدرسة في كل الأمور. - فالادارة فن . يتحقق بالحب والتفاهم والإخاء. فاحرصوا عليها أيها المديرون .لترسو السفينة التعليمية في بر الأمان. ** وثالث الرسائل لكم أيها المعلمون. يا من نلتم شرف هذه المهنة العظيمة. في توصيل رسالة العلم للمتعلمين. وكنتم سببا في تحويل الجهل الى نور. - فلا تحرموا أنفسكم من الأجر العظيم. في عدم تبليغ الرسالة بالشكل السليم. بالتهاون والتقصير. في تعليم الطلاب فتحولوها الى ذنب عظيم. - فلا تضربوا الطفل البريء ولا تهينوا كرامة القلب العفيف. ولا تستغلوا ضعف الشاب الصغير. فهو أتاكم من بيت كريم. معززا مدللا من الوالدين. - تحلوا بالحلم والصبر . واعملوا بنشاط دون ملل. لتنالوا المحبة من المجتمع. والأجر من ربكم الأكرم. ** رسالتي الأخيرة أوجهها لك أيها الطالب يا نور المستقبل والحاضر. - احرص على الجد والاجتهاد. واجعل همتك تعلو الجبال. واجعل لاسمك بين المتميزين مكانا لتفخر بنفسك ويفخر بك الوالدان. - كن خير سفير لعائلتك في الاخلاق. واحترم معلميك والزملاء . ولا تحرق قلب أبويك بالإهمال فقد بنيا عليك الحلم والآمال. - اتعظ بمن قبلك من الناس وحدد أي الفريقين تختار. فريق تعلموا وعاشوا كراما. أو فريق أهملوا وصاروا عاطلين. محمد علي ا?عجم السبعي (صبيا)