تحليل: عبدالسلام الشمراني اختتمت السوق المالية السعودية آخر جلسات الأسبوع الماضي على ارتفاع بـ 38.48 نقطة وبنسبة 0.49% لترتفع بذلك الحصيلة النهائية لإجمالي ما حققه في أسبوع إلى 259 نقطة وبنسبة 3.4% كردة فعل على إرجاء الضربة المحتملة على النظام السوري المتزامنة مع ترحيب السلطات السورية بتسليم مخزونها من السلاح الكيماوي. وتراجعت القيمة الأسبوعية المتداولة في السوق بشكل طفيف إلى 29.5 مليار ريال، وبمتوسط قيم تداولات يومية عند 5.9 مليار ريال، مقارنة بـ 30.2 مليار ريال، وبمتوسط قيم تداولات يومية عند 6 مليارات ريال للأسبوع السابق له. وشهدت السوق عمليات دعم من جميع القطاعات المدرجة، دون استثناء، لاسيما قطاع التطوير العقاري الذي تصدر قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعا بمكاسب بلغت 7.3%، وتبعه قطاعا الاستثمار المتعدد والفنادق والسياحة بنسبة 7%. كما شهدت السوق صفقتين خاصتين على سهمي «شاكر» و «دار الأركان» بقيمة إجمالية بلغت 167.9 مليون ريال، واستحوذ الأخير منهما على 143.9 مليون ريال. وبناء على مستجدات الجلسات السابقة –على الفاصل اللحظي– يلاحظ اجتياز مؤشر السوق لمقاومة المسار العرضي المتداولة عند نقطة 7866، مما دفعه للإغلاق عند نقطة 7893 كأعلى مستوى تم تسجيله في جلسة الأربعاء الماضي. فنيا، فإن ثبات المؤشر فوق مستوى 7900 يعزز من استهداف مناطق 7970 – 8000 ، كما تبدأ الإشارات الفنية لعمليات التراجع بالإغلاق دون مستوى الدعم 7837.